التكسب من تنزيل نظام تشغيل للجوال بين الحرج وعدمه

التكسب من تنزيل نظام تشغيل للجوال بين الحرج وعدمه

السؤال:
أحبكم في الله، وجزاكم الله خيرا، وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى. أغلب هواتف جلاكسي اس دس، فيها بطء، ومشاكل في الاتصال، قمت بتنزيل نظام تشغيل مطور للتخلص من المشاكل، وأيضا بعض الإضافات التي نزلت في الهواتف الأحدث، والتي تحدث من الجهاز، ومنها مثلا شكل هاتف اكسبيريا، وإضافة التعرف على الوجه في قفل الشاشة. ثم فكرت في أن أذهب إلى السوق وأعرض على البائعين أن أنزل لهم هذه الإضافات التي تحل مشاكل الهاتف، وتحدثه بمقابل مادي. فهل يجوز لي ذلك؟

الاجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان نظام التشغيل المطور مأذونا في تنزيله، أو مملوكا لك، فلا حرج عليك في ذلك، وفي التكسب منه. وأما لو كان نظام التشغيل معتدى عليه، فلا يجوز تنزيله، ولا التكسب منه.

جاء في فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية: إنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: “المسلمون على شروطهم” رواه أبو داود، وصححه السيوطي. ولقوله صلى الله عليه وسلم: “لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه” رواه الترمذي، وقال حسن صحيح، وقوله صلى الله عليه وسلم: “من سبق إلى مباح فهو أحق به” رواه أبو داود، وصححه الضياء المقدسي. سواء أكان صاحب هذه البرامج مسلماً أم كافراً غير حربي؛ لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم. اهـ.
والله أعلم.

اسلام ويب

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *