د. عادل الصادق المكي : إلى نـــدى القــرضة

الأستاذة ندى القلعة أولا قبال كل شي خليني اعترف وأقر أنك مطربة تُعتبري إضافة حقيقة للغناء السوداني.. ولك لونيتك الخاصة.. وهي الخلتك تحتلي مكان متقدم وسط مطربين الزمن العلينا.. ونجحتي في أن تحتفظي به لفترة طويلة.. “أها نان مالك؟”.. قلتي لي “نان مالك؟.. ماني مايل!.. لكن هنا جيتيني”:-

في حلقة من حلقات العيد في قناة فضائية من قناوتنا الما عندها طعم دي.. ما طاري اسم القناة لأنهن كلهن يشبهن بعض.. ونفس الناس الهنا القاهم قدامي في قناة تانية.. انتهز هذه السانحة القرضية.. وأتوسل واقع لهم في واطة الله دي.. أتوسل إلى القايمين على أمر إعلامنا.. والمسعولين من قريشاتنا.. خسمتكم بالزي خلقكم.. القنوات دي كلها تلموها لينا في قناة واحدة.. والقريشات البتوفر والله الناس محتاجة ليها.. آلاف الدولارات ماشة في الهواء بلا فايدة.. وناس دايرين يغسلو كلى ما قادرين.. دولارات ماشة في الهواء .. وناس حبة بندول ما قادرة تشتريها.. قروش مبعزقة في الهواء وناس الانسولين في تلتة.. دولارات مشتته في الهواء ونحن نشكي من قلة الدقيق وبقينا نستمعل الزيت (السكندهاند) لأنو معدوم.. ونشكي من قلة العملة الصعبة.. والله كان شايف القنوات دي بتخدم شي خشمي دا ما بفتحو.. علا نحن وقنواتنا باقي علينا (التعب.. والرقيص الكعب).. التعب باقي علينا نحن مجاميع الشعب السوداني والرقيص الكعب باقي علي القنوات!!

ندى.. في الحلقة دي .. قلتي عندك جمهور مستعد يموت عشانك؟.. مع احترامي لجمهورك والذي اعتبر نفسي منهم.. لكن النصيحة، الموت دا برااااهو، أنا ما زولن ليهو!! يا ندى كم مطرب سوداني قبلك مات ورحل عن الدنيا.. ما سمعنا بي فرِد زول من المعجبين مات وراهو.. رحل وردي وجمهورو من البحر إلى المحيط.. من الصومال إلى السنغال.. ما سمعت بي زول مات وراهو.. علا كان يبقى في زول مفكر من هنا وغادي.. شخصيا لا أرى أي مبرر لان يموت معجب عشان خاطرك.. مع الاعتراف بتفردك في الغناء.. سقتي استعداد جمهورك للانتحار الجماعي دا، عشان تبرري لبسك لي توب تمنو سبعة مليون.. عايني انا؟ أنا قايل التوب باتنين مليون.. وكنت خااااااايف أظلمك يبقى التوب باقل من كدي!! قلتي بتلبسي توب بسبعة مليون عشان جمهورك.. وحات شيخي.. تسعة وتسعين في المية من جمهورك ما عارف توبك تمنو كم.. ممكن تكوني مهندمة وشكلك مقبول بأبسط وأرخص الأشياء والكلام الشماعة وانتي لا تعوزك الشماعة.. كانت عشة الفلاتية تلبس توب (زراق) لكن النصيحة كان مغسل ومكوي.. وتغني ما فقدت جمهورها مع امكانية انها كان ممكن تشتري ليها توب غالي في الزمن داك.. وقت خلاااااس اتبوبرت شفتها لابسة توب الجارات وتغني وهي محرووووجة وتسوي في “يا حنوني .. وعليك بزيد في جنوني الليلة”!! وبعدين يا ندى ليكي زمن توزعي في القرض علي نسوانا المتزوجات عشان يمسكن في رجالن، هاكي لوكي القرضة دي وكنكشي في.. لوكي القرضة وامسكي في.. لكن باقي لي تيبانك أمات ملايين دي وضهبك البتلبسيهن قدامن ديل.. باقي لي ما معاهن لواكة قرض!!

د. عادل الصادق مكي
الباب البجيب الريح- صحيفة اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *