إسحق احمد فضل الله : التقسيم «3»

«1»
> .. وكل ما يجري من حرب «الآن».. يصنع قبل «الآن».. بسنوات.. «داعش والحوثيون وأوكرانيا و… و..».
> وكل شيء للحرب «القادمة» يكتمل إعداده الآن.
> وبعض ما يُعد الآن هو
: حرب شيعية في الحدود السعودية اليمنية.. وأخرى شرق السعودية.
> .. وانفصال اليمن جنوبه عن شماله.
> وقصف مصري لجزء من إثيوبيا.
> .. وكل شيء في الفوضى ما يميزه هو أنه ليس من الفوضى.
> فإيران/بعد فصل اليمن الجنوبي/ تضع يدها على باب المندب من هنا وعلى الخليج من هناك ليصبح حلقوم النفط كله تحت يدها.
> و«60%» من نفط العالم يمر من البوابتين هاتين.
> ثم أنبوب نفط روسيا الذي يمتد الآن.
> عندها.. الشرق بكامله يدار من طهران وموسكو.
«2»
> وكل ما يجري الآن أبرز ما فيه هو أنه يُصنع بعيداً عن «الآن».
> فإيران تجعل الحوثيين في قطر معروف منذ عام 2005م.. يجري إعدادهم هناك.. ومليارات تنفق.
> وإيران تصنع في اليمن حكاية علي عبد الله صالح.
> فأيام الربيع العربي في اليمن كانت الثورة.. هنا تطيح بعلي عبد الله.. ومن هناك حادث في منزل علي عبد الله صالح يصنع حلف الحوثيين مع الرئيس السابق هذا.
> وأيام الثورة تحمل الشاشات مشهداً لعلي عبد الله صالح بوجه محترق.
> كان من يحرق وجه الرئيس السابق هو الضابط المحسن.
> ومحسن من قبيلة حاشد.
> .. وعلي عبد الله صالح يجعل عدوه الآن هو المحسن.. وقبيلة حاشد.
> ويصنع حلفاً مع الحوثيين للانتقام.
> وعلي عبد الله صالح هو من يدير اليمن الآن بعد دخول الحوثيين لصنعاء.
> وعلي عبد الله صالح من يديره هو إيران.
> ثم الوصول لمشروع بوابات النفط.
> بعدها يكتمل وصول إيران لبوابات العالم السني في آسيا.. السعودية.
> بعد أن وضعت يدها على بوابة العالم السني في إفريقيا..«مصر».
> .. وإيران تخطو خطوة أخرى ضخمة.. ففي الأسبوع الأسبق إيران تحصل على حكم برفع الحصار الاقتصادي الأوربي ـ الأمريكي عنها.
> وإيران التي تحصل على المليارات في الأسابيع القادمة تتجه إلى شراء المشروع الأمريكي في سوريا
«إبقاء الأسد وصناعة المعارضة اللينة التي تبعد الإسلاميين».
> ثم .. ليبيا.. والسودان.. وشرق إفريقيا.. المشروع القادم.. ففي ليبيا كانت إيران تلتقط حفتر «وتجعله تحت عباءة السيسي» بعد أن اكتمل إعداده لسنوات.
> وحفتر أسير/ الحرب في تشاد أيام الحرب الليبية التشادية/ كان يعلن عداءه للقذافي من هناك.. ثم يطير إلى أمريكا لعشر سنوات.
> ثم يقفز إلى ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي.. وما يقوده معروف.
> .. وتحت «عباءات» أخرى إيران تتسلل الآن إلى ليبيا وإلى السودان من الغرب.
> وإيران تقطع شوطاً بعيداً تحت عباءات كثيرة في شرق السودان.
> .. تحت عباءات وعمائم سودانية.
> إيران تعد لما يجري في اليمن منذ سنوات… إذن.
> وروسيا تعد لما يجري في أوكرانيا الآن منذ سنوات… إذن.
> ودول حولنا تعد لما يجري منذ سنوات «بعضها يشتري ويبيع في السوق الحار».. وهذا يصبح شهادة على أنها كانت تعلم ما يجري.
> والعالم اليوم من لا يخطط فيه.. يهلك.
> ونحن؟!

آخر الليل – اسحق احمد فضل الله
صحيفة الانتباهة
akhrallail@gmail.com

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *