الطاهر حسن التوم يكمل الصورة: أيوه عندنا مشروع فضائية جديدة

لأن ابن الوز عوام، أجاد الإعلامي الشاب الطاهر حسن التوم السباحة في بحر الإعلام السوداني، بشراع الأمل والجرأة والمبادرة، ليغوص داخل أعماق الأحداث، ويخرج من بطن أسرارها الحقائق ليكمل الصورة في ذهن المشاهدين.
إكتسب الطاهر جينات الضبط والربط وملاحقة الأحداث، من والده الراحل حسن أحمد التوم، خريج مدرسة القوات المسلحة، سلاح الإشارة، ومؤسس مجلة الشباب والرياضة، قبل أن يتسلح بدراسة الإعلام في الجامعة الإسلامية، متخصصاً في الصحافة، وبجامعة الجزيرة متخصصاً في علم الإجتماع.
عمل صحفياً بعدد من المؤسسات الصحافية السودانية، ومتعاوناً في مجلات (الوسط) في لندن و(قضايا دولية) في باكستان وجريدة (الخليج) الإماراتية، قبل أن يصبح مديراً عاماً لهيئة الخرطوم للصحافة والنشر ورئيس تحرير مجلة الخرطوم الجديدة، ومستشاراً لتحرير مجلة (التنوير) العلمية.
التقته (حكايات) على عجل، حول برنامجه الشهير ومزاملته للسيد رئيس الجمهورية، إبان دراستهما للماجستير بجامعة الجزيرة.
يحكي أنك من ابتدع الترويج لبرنامج تلفزيوني على لافتات الشوارع العامة، هل هذا صحيح؟
ــــ في السودان ممكن أكون الأول أو من الأوائل، أذكر إن برنامج (مشروعي) كانت له لافتات في الخرطوم. الأمر طبيعي، ولكن في السودان اللافتات للسياسيين فقط، وقد لمست احتجاجهم الشديد على هذا الأمر.
هل تعتزم إنشاء قناة تلفزيونية خاصة؟
مشروع قناة فضائية ليس بالمشروع السهل، خاصة إذا كنت تريد أن تأخذ الأمر بجدية، فهو يحتاج لشراكة الخبرة ورأس المال وأصحاب الرؤية والنظر، وإجابة على سؤالك أقول نعم لدينا مشروع لإنشاء قناة فضائية ولكنه الآن (قيد النظر).
متى تكتمل الصورة؟
ـ تكتمل الصورة عندما تضع المعلومات والحقائق أمام الرأي العام بصورة مهنية وموضوعية. وهو يمثل دوري أنا مقدم البرنامج ليبدأ دور آخرين، وهؤلاء الآخرين نراقبهم ونرصد فعلهم ونعود لنحدث الرأي العام بذلك.
من يراجع الطاهر حسن التوم؟
ـ أراجع نفسي قبل أن انتظر من يراجعني، ولكن دعني أعترف لك بأن سلطة السؤال تنسينا أحياناً إننا ربما نوضع في مرمى سهامه يوماً ما.
صف لنا شعورك وأنت تحاور رئيس الجمهورية؟
ـ من يعرف السيد رئيس الجمهورية، يعرف جيداً إنه يقطع المسافة التي بينه وجليسه باللطف والبشاشة. ينتابني التوتر دائماً في الثواني الأولى ولكن بعد ذلك يكون الأمر مقدوراً عليه.
أحكِ لنا عن الفترة التي زاملت فيها السيد رئيس الجمهورية؟
ـ خصصت جامعة الجزيرة معهد إسلام المعرفة مجموعة خاصة لدراسة ماجستير إسلام المعرفة تكريماً للسيد الرئيس، وقد قادتني الظروف أن أكون ضمن هذه المجموعة. كان الرئيس يحضر بوصفه طالباً ومتعلماً وكان قمة في التواضع والخلق النبيل وكنا زملاءه لا نشعر بأية مسافة بيننا وبينه، ولذلك الأساتذة كانوا لا يعتبرونه سوى أنه طالب علم يكتب ويدون ويمتحن ويقدم معنا البحوث الجماعية.
مواقف طريفة حدثت لك مع السيد رئيس الجمهورية داخل قاعة الدراسة ؟
ـ المواقف الطريفة كثيرة، ما بقي منها في الذاكرة إنه كان يسمي مرجعاً للبروفيسور محمد الحسن بريمة في إسلامية المعرفة (بمخدة بريمة) نسبة لكبر المرجع ولكثرة أوراقه. وكان دائماً ما يقول لنا : (في زول جاب معاهو مخدة بريمة يا جماعة).
تعامل الجمهور في الشارع السوداني مع النجم الطاهر حسن التوم؟
ـ الجمهور في الأماكن العامة يمارس دور الإحتفاء والرقابة، لذا تجدنا ازاء ذلك في قمة التقدير والانضباط والمسؤولية .
الضيف المتعب؟
ـ هو الذي يأتي للبرنامج ولا يقدم شيئاً بل يحيل أسئلتنا للمجهول هذا بلا شك متعب وسيء ، أما المراوغ والذكي واللماح والساخط فهو المطلوب .. أرجو أن تعفيني من الأسماء فهذا صعب على وعليهم .
موقف طريف أحرجك داخل الاستوديو؟
ـ كنت أسجل حلقة في برنامج قيد النظر الرمضاني وعندما فرغنا منه جاءني المخرج وهمس في أذني قائلاً : معليش يا أستاذ حنعيد الحلقة لأنو المسؤول من تسجيل الحلقة لم يقم بتسجيلها والغريبة أنني لم أبارح مكاني وقمت بإعادة تسجيل الحلقة مرة ثانية.

 

 

صحيفة حكايات

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *