وزير خارجية ليبيا: “بلادنا أصبحت ضحية لصراع إقليمي”

في حوار أجراه مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، صرح وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أن بلاده باتت ضحية لصراع إقليمي وتصفية حسابات، مطالبا المجتمع الدولي بدعم ليبيا للخروج من محنتها.

أكد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري أن ليبيا ليست فيها حكومتان ولا برلمانان، وإنما حكومة شرعية واحدة وبرلمان شرعي واحد. وطلب في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الخميس (16 أكتوبر/ تشرين الأول) من الأسرة الدولية دعم هذه الشرعية والمساعدة على إيجاد حل سياسي يرى فيه السبيل الوحيد لإخراج ليبيا من أزماتها. وأكد أن بلاده ضحية “صراع إقليمي وتصفية حسابات وساحة لتحقيق مكاسب جدية يسعى إليها البعض”. ورأى الوزير أن الطريق لإخراج ليبيا من أزماتها يبدأ بالتوصل إلى “وفاق داخل مجلس النواب المنتخب والشرعي (…) ثم عودة الحكومة إلى طرابلس، مكانها الطبيعي، وممارسة مهامها من طرابلس في أقرب فرصة ممكنة”.
وعن حقيقة طلب حكومة بلاده من مصر التعاون الأمني لضبط الحدود، قال: “نحن نطلب ذلك من كافة بلدان الجوار: التشاد، النيجر .. وهذا المسار بدأ في عام 2012 . والحقيقة أن ضبط الحدود نريده مع كافة الدول التي لنا معها حدود مشتركة. كما أن المطلوب أيضا بناء وتطوير قدرات الجيش الليبي. ونحن نريد تبديد اللبس (حول طلب التدخل الدولي) الذي نشأ في ذهنية الإعلام العربي والدولي”. وحول ما إذا كان هناك تواصل بين حكومته الموجودة في مدينة البيضاء وبين الحكومة الثانية الموجودة في طرابلس، قال :”الحقيقة هي أننا لا نتواصل إلا مع أعضاء المجلس النيابي المنتخبين. ليس في ليبيا سوى حكومة شرعية واحدة، وبالتالي ليست هناك حكومتان”.

وتتزامن تصريحات الدايري مع اشتباكات بين قوات الجيش الليبي مع مقاتلين إسلاميين في مدينة بنغازي الساحلية بشرق ليبيا ما أودى بحياة 13 شخصا على الأقل. ويدور صراع مسلح بين تحالف لجماعات إسلامية مسلحة تسيطر على بنغازي وبين قوات الجيش الليبي مدعومة بقوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي وعد في وقت سابق “بتحرير” بنغازي.

DW

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *