ضياء الدين بلال : (عنصرية الحلنقي)!

(عنصرية الحلنقي)!

منعتُ قلمي عن تناول ما نسب للشاعر الشفيف إسحاق الحلنقي في مواقع التواصل الاجتماعي.
ثقتي في الرجل لا تقاربها الشبهات.
لا يمكن أن تعبر على لسان الحلنقي كلمات جارحة لأفراد أو مجموعات.
هو أرق من النسيم وألطف من العطور، مرهف وحساس.
خرجت مقالات وكُتبت بوستات في شتم شاعر الحب تتهمه بالعنصرية والفجاجة.
تورط في شتم إسحاق كتاب من الوزن الثقيل، وكثيرون من أوزان الذبابة.
إسحاق رجل بارع في الشعر والحديث يجيد انتقاء الكلمات التي تناسب مراده في المعنى وهو مزود بمقياس دقيق وحس رفيع يحسب ظلال الكلمات.
البعض نسب للشاعر إسحاق ما لم يقله أو يقترب منه مذلول اللسان.
قالوا إن الحلنقي تحدث في برنامج بقناة النيل الأزرق في أيام العيد قائلاً إن بعض قصائده ذهبت لملحنين أفسدوها بضعف اختياراتهم اللحنية، مثل أن تزوج بنتك الجميلة لجنوبي!
العجلة والخفة في التعامل مع المخرجات الخبرية لوسائط التواصل الاجتماعي عادة ما تفضي إلى الحرج حين تكتشف الأكاذيب.

قبل يومين في هذه المساحة حذرت من عرابي الفتن وحاملي الحطب الساعين للوقيعة بين مكونات المجتمع السوداني.
لم أكن أتصور أن يصل بهم الخبث إلى الوقيعة بهذا الفراش الجميل في نير الفتن.
إلى كل من كتب من الأقلام الكبيرة مسيئاً للحلنقي أن يسجل كلمات اعتذار جهير في حق رجل لا يعرف الأذى ولا شائن الكلام.
ما تزعل يا حلنقي.

أنت يا الأبيض ضميرك

صافي زي قلب الرضيع

في كلامك وابتسامك

أندى من زهر الربيع.

diaabilalr@gmail.com
العين الثالثة – ضياء الدين بلال

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *