قريباً من الصوت: إذاعات الـ “إف أم”.. زيارة إلى إذاعة هلا

دخلتها وكأني أتجول داخل معرض زاخر، هنا لوحة جميلة وهنالك أجمل، استديوهاتها تتلألأ كوادرها كالدرر بنظام مفعم، ترحيب أخجلنا من جميع القائمين على أمرها، وجدناها مختلفة في كافة تفاصيلها، إذ اقتحمت الفضاء بقوة الرياح ورقة النسيم، حين تستمع إليها تخشى أن تستغرق كل يومك منهمكاً في أثيرها.

(1)

خارج استديوهاتها استطلعنا (انتصار هاشم) فقالت: أستمع إلى (هلا) باستمرار. وأضافت: ما يلفت انتباهي اختيارهم الوقت المناسب لتقديم البرنامج المحدد، بحيث يتناسب مع مزاجية المستمع ومراعاة كل فئات المجتمع بالتنويع والابتكار. وختمت قولها: في تقديري سر نجاحهم يكمن في حسن الاختيار.

كان الراديو سيد الموقف، لكن إذاعات الإف أم تبث الآن في ظل تعدد وسائل الاتصال والاستماع، لذلك حرصت (هلا) أن تجعل مكتبتها محتشدة بأروع الأغاني الشبابية، علاوة على القطع الموسيقية التي تواكب الجديد مع احتفاظها بالتراث.

(2)

يقول المستمع (آدم موسى) – صاحب عطارة – إنه يهتم بالاستماع إلى (هلا) من خلال (التلفزيون) عبر الأقمار الاصطناعية. وأضاف أنه يفتتح يومه بإذاعة هلا خاصة (برنامج صباح الخير)، و(كلام جرايد)، الذي يستعرض كل تفاصيل الصحف، وليس عناوينها البارزة فقط.

درجت كل الإذاعات والقنوات على تقديم برامج الأعياد على قالب واحد، لكن إذاعة هلا، انتهجت مساراً مختلفاً في ذلك، ما تميرت به أنها أطلقت على كل يوم من أيان العيد اسم يرتبط بالواقع، فكان اسم أول العيد (البيت الكبير)، وفي ذلك رمزية لتجمع الأهل أول العيد في البيت الكبير. أما ثاني أيام العيد فأطلقوا عليه (حلوة اللمة)، وفي ذلك إشارة لـ (لمة) الأصدقاء والجيران، إلى آخر أيام العيد.

(3)

من مستمعي إذاعة هلا السيدة عائشة محمد، التي قالت: استمعت إلى برامج العيد في هلا، فوجدتها مبتكرة وشائقة، فهناك برنامج خاص بالعرسان الجدد، يحكون عن أول عيد جمعهم، وتمت استضافة الفنانين بطريقة مختلفة قدمت كلغز مع الفنان في برنامج (فاطنة السمحة) وهي فكرة مبتكرة وجديدة. وأضافت: حتى الشعر أخذ مساحة مختلفة وختمت أيام العيد بفقرات مفتوحة وانتقت معايدات من الشارع العام وأتاحت الفرصة للعاملين في العيد لتهنئة أهلهم وأحبابهم. واستطردت: وكانت السهرات تسجيلات لحفلات العيد، فاستمتعنا بها وكأننا حضرناها.

 

 

اليوم التالي

 

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *