المؤتمر(الوطني): إنهاء التمرد مهمة القيادة المقبلة للدولة

قال القيادي بالمؤتمر الوطني “أحمد إبراهيم الطاهر”  إن من مهام القيادة المقبلة على مستوى الدولة إنهاء التمرد في كل السودان العام القادم، داعياً القوى السياسية للنزول إلى قواعدها والاقتراب من الشعب. وشدد “الطاهر” لدى مخاطبته الجلسة اﻻفتتاحية للمؤتمر العام  لولاية شرق دارفور أمس (الأحد)، أن الوصول إلى السلطة لن يتم إلا عن طريق الشعب. وقال إلاَّ انقلاب ولا تمرد يقود إلى السلطة. وأشاد بالحراك التنظيمي لحزبه أثناء المؤتمرات القاعدية والوظيفية والولائية. وقال إنها الأكبر ولا مثيل لها في تاريخ السودان السياسي. من جانبه قال والي شرق دارفور رئيس المؤتمر الوطني بالولاية، العقيد “الطيب عبد الكريم”، إن أطراف الصراع الأهلي أبلغته باستعدادها للجلوس في مؤتمر الصلح في أي زمان ومكان. وأشار إلى أنه لم يتسلم أي استقالة كما يشاع، مؤكداً أن الترتيبات جارية لتؤدي حكومته التي شكلها مؤخراً من (9) وزراء و(9) معتمدين القسم قريباً.وكانت وسائل إعلام ذكرت الأيام السابقة أن (8) من الدستوريين من وزراء ومعتمدين ومستشارين و(12) من أعضاء المجلس التشريعي من أبناء قبيلة (المعاليا)، أعلنوا استقالاتهم من حكومة الولاية احتجاجاً على تفاقم الصراع الدائر بين قبيلتي (المعاليا) و(الرزيقات)، والذي استمر لأكثر من عام دون أن تضع له الحكومة المركزية والولائية حداً له. وقطعوا بأنهم لن يؤدوا القسم ضمن تشكيل الحكومة الجديدة. ودعا “الطيب” الإعلام للتحقق والتثبت حتى لا يضار المجتمع وتؤجج المشاعر، بفعل الأخبار والكتابات التي قال إنها الأكثر ضرراً على واقع الولاية.

 

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *