البشير يتعهَّد بتوحيد السودانيين وتطبيق معايير صارمة بحزبه

تعهَّد الرئيس عمر البشير، ليل السبت، بتوحيد السودانيين وقيادة البلاد للخروج بها إلى بر الأمان، وبتطبيق معايير صارمة داخل حزب (المؤتمر الوطني) الحاكم الذي وصفه بالحزب القائد، الذي يستحق لكل منسوبيه الفخر به.

وقال البشير، في كلمة ألقاها في الجلسة الختامية للمؤتمر العام للحزب بأرض المعارض، ببري شرقي الخرطوم، إن انعقاد المؤتمر جاء في ظل بشريات عديدة من أبرزها انفتاح العلاقات الخارجية مع السعودية ومصر والإمارات.

وأكد في هذا الخصوص أن زيارته للسعودية أزالت كل الشكوك والفتور، ولمصر وضعت كل شيء في نصابه، مشيراً إلى أن العلاقات مع الإمارات لا تنقص عن مثلها مع السعودية ومصر.

ولفت البشير إلى مشاركة ثلث دول العالم في المؤتمر العام لحزبه، مما يؤكد حجم علاقات حزبه، فضلاً عن استعداده للتعاون مع تلك الدول لتجاوز كل محاولات السيطرة والتحكم في موارد ومقدرات الدول من الاستعمار بوجه الجديد.

حزب مخيف
وقال رئيس المؤتمر الوطني، إن حزبه نجح في إنجاز مؤتمره العام بعد تنظيم محكم ودقيق بدأ من القواعد، بمشاركة الملايين من الأعضاء حتى وصل لهذه المرحلة التي تُعد أبلغ رد على الكائدين والحاقدين.

ووصف البشير (المؤتمر الوطني) بأنه “حزب مخيف” بهذا التكوين عليه بصفته قائداً، لأن التطلعات والأشواق والثقة عبء كبير وأمانة لا يمكن أداؤها بدون وحدة الحزب وتماسكه، وأن لا يكون الاختلاف مدعاة للتشرذم.

وقال مخاطباً المؤتمرين “عهدي معكم أن أقود هذا الحزب بتعاون جميع الإخوان، وتفعل كل مؤسسات الحزب لتقوم بدورها”، مضيفاً “سنطبق معايير صارمة داخل الحزب في الأداء وسنقوم بإعمال اللوائح والقواعد والمحاسبة ولن نسمح بمراكز قوى داخل الحزب تفرض آراءها، وإنما الرأي للشورى”.

وأكد البشير أنهم سيسعون لتقديم القوي الأمين لكل منصب وسيتجاوزون بالشورى أي ضغوط سواء أكانت جهوية أو قبلية، و”الأخيرة من أكبر التحديات التي يحاول الأعداء الدخول من خلالها إلينا”، على حد قوله.

وتعهّد بتنفيذ كافة القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر العام وبأن تكون هي برنامجه الانتخابي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما تعهد كذلك بتسليم الحزب في نهاية دورته، وهو أكثر توحداً وقوةً وترابطاً.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *