زوجة “مغترب” تصاب بازمة نفسية حادة بسبب انخفاض الدولار في السودان ..اصبحت تردد (ياريت لو بعت، يطير الذهب)

اصيبت ربة منزل سودانية بأزمة نفسية حادة تعالج على إثرها في إحدى العيادات الطبية الخاصة في العاصمة السودانية الخرطوم.

وتعود تفاصيل الحكاية أن زوج السيدة “ن” المغترب في أخر إجازاته في السودان ترك مبلغ (200000 دولار أمريكي) تحت تصرف زوجته لغرض شراء منزل في مدينة الخرطوم ، حيث عثروا على المنزل المناسب في اخر أيام إجازته وكلف زوجته وشقيقها لتكملة الإجراءات وعاد لمكان عمله.

ويقول “ابراهيم” شقيق زوجة المغترب لموقع “سوداناس” أن أخته أجلت إكمال صفقة شراء المنزل الذي تم تقيمه بمبلغ (1900000 جنيه) وتعادل قيمة الدولارات التي تركها زوجها، وذلك أملاً في أن يرتفع الدولار لعشرة جنيهات في السوق الأسود (كان السعر حينها 9.5جنيه)، لتشتري بالفرق بعض المشغولات الذهبية لنفسها.

ويضيف إبراهيم لموقع “سوداناس” (إلا أن سعر الدولار بدأ في التراجع كل يوم وأختي تنتظر الزيادة وصاحب المنزل المعروض لنا تضايق من تأخيرنا وقام ببيع المنزل لمشتري أخر).

وعندما تزايدت وتيرة إنخفاض الدولار وأصبح سعره 8.5 جنيه سوداني وعلم زوجها بالأمر وضياع فرصة المنزل الذي شارك في إختياره أصيبت اختي بتوترات نفسية وعندها بدأنا علاجها مع طبيب نفسي شهير في الخرطوم وهي مازالت تكرر نفس العبارات (ياريت لو بعت، يطير الدهب) إلا أن الطبيب طمأننا بشفاء أختي وتجاوزها للصدمة النفسية وتحتاج فقط لمزيد من الوقت مع مواصلة العلاج.

ويقول إبراهيم أن تأخر أختي وطمعها كلفها وزوجها خسارة “200000 جنيه” نتيجة لأسعار الدولار الحالية بالإضافة لفرصة شراء منزل مميز لن يعوض بسهولة وأكثر ما يحزننا الأن حالتها الصحية.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *