شبكة منظمات دارفور: النازحون يرفضون دعمنا علناً ويقبلونه سراً

أقرّ الأمين العام لشبكة منظمات دارفور إبراهيم عبدالقادر بوجود مشاكل تعيق العودة الطوعية للنازحين، وأضاف: “اصطدمنا بواقع جعل العائدين يفضلون العودة للمعسكرات بوجود متفلتين في مناطق الزراعة يقومون باستئجار الأرض الزراعية للمالك ويرهبونه بالأسلحة وأضاف: هذا المالك لا يضمن إمكانية قيامه بالحصاد وطالب بتوفير الأمن وزاد: “لو ما حصل ما في داعي للكلام”، وشدد على ضرورة التوصل للسلام واعترف خلال مؤتمر صحفي حول واقع ومستقبل المعسكرات أمس بوجود معسكرات تابعة لعبد الواحد محمد نور “عجزنا عن دخولها” واعتبر النازح ضحية واتهم جهات بتحريضهم وقال: “في جهات بتحرضهم لأنهم يرفضون الدعم علناً ولو أديناهم سراً بمسكوهو”.

وفي السياق قطع مدير الإدارة العامة للعودة الطوعية والسلطة الإقليمية لدرافور مبارك زروق بأن التعامل مع المنظمات لأجل التنمية وليس للإغاثة واستبعد في الوقت ذاته توطين أكثر من 2 مليون نازح بمناطقهم الأصلية وكشف عن عدد العائدين خلال عام 2014 وقدرهم 75 ألف أسرة وتم تحديد احتياجاتهم وأشار إلى عجزهم عن تقديم خدمات لمناطق أخرى لضعف المكون المحلي واعترف بعدم قدرتهم على دخول معسكر الحصيحيصا وقال: لم نستطع الدخول له كاشفاً عن علاقات لهم غير معلنة بأشخاص في معسكر كلمة وأضاف: إذا توفرت الظروف الأمنية سنتمكن من هزيمة الظروف السياسية السالبة، وأكد وجود 82230 يتيم وقال إن عدد النازحين الجدد يفوق عدد العائدين لمناطق العودة لقلة المواد الغذائية بجانب انعدام سبل العيش، وأضاف أن “ظاهرة النزوح باقية ما بقيت الدنيا بفعل الطبيعة والصراعات، وزاد: “ما أظن يجي يوم من الأيام يكون في استقرار في الدنيا لهذه العوامل”، وقطع بأن التعامل مع المنظمات لأجل التنمية وليس للإغاثة واستبعد في الوقت ذاته توطين أكثر من 2 مليون نازح بمناطقهم الأصلية وكشف عن عدد العائدين خلال عام 2014 وقدرهم 75 ألف أسرة وتم تحديد احتياجاتهم وأشار إلى عجزهم عن تقديم خدمات لمناطق أخرى لضعف المكون المحلي واعترف بعدم قدرتهم على دخول معسكر الحصيحيصا وقال: لم نستطع الدخول له كاشفاً عن علاقات لهم غير معلنة بأشخاص في معسكر كلمة وأضاف: إذا توفرت الظروف الأمنية سنتمكن من هزيمة الظروف السياسية السالبة.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *