الفاتح جبرا : الدجاجة والأنسولين

خبران الأول تناولته صحف الأمس يقول : أوقفت الشرطة فتاة في العقد الثاني من عمرها بعد أن قامت بسرقة دجاجة من سوبر ماركت بحي العمارات بالخرطوم وحاولت الفرار إلا أن كاميرات المراقبة المنصوبة داخل المتجر إلتقطت لها عدة صور أثناء تنفيذها السرقة قبل إلقاء القبض عليها وكانت الفتاة قد حضرت إلى السوبر ماركت وبدأت تتجول في الداخل ثم توقفت قرب إحدي الثلاجات وقامت بسرقة دجاجة وأخفتها داخل ملابسها وحاولت الخروج من المتجر إلا أن البائع أوقفها لدفع الحساب ولم تنصت له وحاولت الهروب فتمكن أحد الحاضرين من توقيفها ورفضت إخراج الدجاجة إلى ان حضر احد أفراد الشرطة وإقتادها لقسم دائرة الإختصاص ودون في مواجهتها بلاغاً تحت المادة (174) من القانون الجنائي .

الخبر الثاني حكاه لي صديق صدوق .. قال أنه ذهب لشراء بعض الأدوية من أحدي الصيدليات بمدينة بحري وأثتاء ما بالصيدلية جاء طفل في حوالي العاشرة من العمر وقد طلب من الصيدلي ثلاثة عبوات (أنسولين) يقول صديقي أن الطفل ما إن إستلم العبوات حتي أطلق رجليه للهواء وسط دهشة الجميع واولهم الصيدلى الذي قام بمطاردة الطفل حتي أمسك به وهو يجهش بالبكاء يواصل صديقي أن الطفل قد اخرهم أن والده يرقد في المستشفي انهه في حاجة لهذا الدواء وهم لا يملكون نقوداً تبرع بعض الذين حضروا الحادثة بدفع قيمة (الأنسولين) بل ذهبوا وصديقي معهم إلى حيث يرقد الأب فوجدوه غائباً عن الوعي فجمعوا للطفل مبلغاً من المال سلموه له وقفلوا راجعين واجمين !
هذان الخبران نهديهما للمرشحين الخمس لرئاسة الجمهورية وللرئيس شخصياً قبل رئاسته الجديدة وإقامته المديدة وللنائب الأول والثاني والثالث إن وجد وإن لم يوجد لمستشارين رئاسة الجمهورية القاعد معانا والهارب مننا ولوالده بقصره في عاصمة الضباب (بينما خالينا في عاصمة الذباب) كما يتواصل الإهداء لإخواننا العلماء في هيئة علماء السودان ودار الإفتاء ودار الرياضة وللسيد وزير العدل ووزير النقل ووزير القتل ولجميع السادة الولاة ومن والاهم وجميع المعتمدين ومن إعتمدهم ولشيوخ الطرق الصوفية والطرق القطنية والطرق (البوليستر) و للمرشد العام للإخوان المسلمين والمرشد العام لأخوان الصفاء والمرشد العام لجماعة أنصار السنة والمرشد العام للنظام العام وللنائب العام والنائب الخاص ووزير الرياضة ووزير المساحة ووزيرالمساخة وللمعتدين على أراضي المدينة الرياضية والأراضي الزراعية ولشريف سودانير والشريف بتاع أفلام الكابوي ولشريف نيجريا ولخط هيثرو (شخصياً) كما نهدي الخبرين للابن غسان الذي لا يعرف له مكان وللسيد والي الخرطوم ولوزير المالية السابق الذي طالبنا باكل الكسرة ونحن نطالبه بأن (يدي السمسار قروشو) ولا نسأله من أين لك هذا (إحتمال يكون دخل صندوق) ، كما نهديهما إلى ملك التقاوي الفاسدة والبذرة المعطوبة كما يتواصل الإهداء إلى رئيس وأعضاء المجلس الوطني ومجلس الإفتاء ومجلس الذكر والذاكرين ومجلس المهن الطبية ومجلس المهن الموسيقية ومجلس الأمن كما نهديهما إلى مسجل الأحزاب السياسية ومسجل التخصصات الطبية ومسجل الهيئات الرياضية ومسجل الناشئين (في الهبر طبعن) ،
كما نهدي هذين الخبرين إلى كل فاسد أكل وظل (ياكل طبعن) وصام وصلي (يغش في الله) ليس هياباً من حساب أو خائفاً من عقاب أو عذاب أخذ يلغف دون رحمة حتي عزت علينا اللحمة فكثرت أعداد الفقراء وألمت بنا الضراء فصار الناس معدمين يسرقون الدواء أملا في الشفاء وصارت بنت العشرين تسرق (الدجاجة) بينما العالم واقف (فراجة) والولد يجري بالأنسولين في بلد يحكم (بالدين) !!

كسرة :
غايتو لو ما حصلت معجزه (إلهية) الشعب كووولو ح يمشي (الصينية)

كسرة ثابتة (قديمة)
أخبار ملف خط هيثرو العند النائب العام شنو(وووو وووو وووو وووو وووو وووو وووو)+(وووو) +و+و+و

كسرة ثابتة (جديدة):
أخبار تنفيذ توجيهات السيد الرئيس بخصوص ملف خط هيثرو شنو(وووو وووو وووو)+(وووو)+و+و+و

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *