المؤتمر الوطني: لا نريد لقطار الحوار الوطني من دون مقعد حزب الأمة (القومي)

حملة اتصالات بالأحزاب السياسية الممتنعة والحركات المسلحة للمشاركة في العملية
الخرطوم- طلال إسماعيل
قال المتحدث الرسمي باسم المؤتمر (الوطني) “ياسر يوسف” في ندوة سياسية بدار المؤتمر (الشعبي) أمس(الثلاثاء)، إن الحزب الحاكم لا يريد لقطار الحوار الوطني أن ينطلق ومقعد حزب الأمة شاغر. وجدد دعوته للأحزاب المتحفظة على المشاركة في الحوار بمراجعة موقفها، مشيراً إلى أن انطلاق المفاوضات القادمة في “أديس أبابا” مع الحركات المسلحة، سوف تسهل عملية الحوار الذي يجري في الخرطوم.
وكشف “ياسر” عن بداية الحوار الوطني في اليوم الثاني من شهر نوفمبر القادم حول خمس قضايا أساسية لحل أزمات السودان. وقال: (نريد أن تتنازل الأحزاب والحركات شوية والمؤتمر شوية لنتفق حول القضايا ونصل لحلول وإعداد دستور البلاد ولابد أن نتحمل بعضنا البعض مهما كانت خلافاتنا، ولا نريد أن يكون هناك مقعد حزب فارغ في مائدة الحوار). وأشار إلى سعادته بدخول دار (الشعبي) لأول مرة منذ مفاصلة الإسلاميين قبل (15) عاماً. وزاد بالقول: (بسبب الحوار الوطني أدخل دار (الشعبي) لأول مرة لأتحدث في ندوة سياسية).
من جانبه قال الأمين السياسي للمؤتمر (الشعبي) “كمال عمر”، إن حزبه يطرح مبادرة الوفاق السياسي بين أحزاب الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة. ونبه إلى أن دخول حزبه في الحوار الوطني يأتي من خلال طرحه لأوراق متكاملة تخاطب أصول الأزمة السودانية. وقال لو خرجنا من الحوار بإقرار الحريات فهذا أكبر إنجاز للساحة السياسية. وأكد “كمال” موقف حزبه الواضح في عدم تعيين الولاة مركزياً. وقال نحن نقف مع انتخاب من الجماهير. وكشف “كمال” عن حملة اتصالات لتقديم الدعوة لكل الحركات المسلحة والأحزاب، للمشاركة في انطلاق الحوار الأسبوع القادم.
بدورها قالت نائبة رئيس حزب الأمة “مريم الصادق المهدي”، إن وضع السودان المأزوم يحتاج إلى تغيير وسلام شامل والتحول الديمقراطي في البلاد، ووصفت الفترة الزمنية للحوار الوطني منذ بدايته في يناير الماضي بأنه فترة حمل كامل. وقالت كان من المفترض أن يخرج إلينا بشراً سوياً ونتمنى أن يكون حلماً صادقاً بوعينا وإرادتنا السياسية.
ودعت إلى أن يرأس مبادرة الحوار الوطني شخصية محايدة وليس رئيس أحد الأحزاب. وتشير (المجهر) إلى أن الندوة التي تحدث فيها “يوسف محمد زين” رئيس الحزب الوطني الاتحادي والأمين السياسي لحزب العدالة الأصل “بشارة جمعة”، قد شهدت نقاشاً ساخناً بعد أن رفعت إحدى المعلمات رغيفة في يدها وهي تقاطع متحدث المؤتمر الوطني عن تردي أوضاع المعلمين، لكن “ياسر يوسف” رد عليها بالقول إن المعلمين يظلون محل تقديرنا واحترامنا وهم عمادة نهضة السودان.

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *