البشير يأمر الجيش بتوجيه ضربة حاسمة للمتمردين بالمنطقتين

كشف الرئيس الجمهورية المشير عمر البشير أن الجيش خاض أكثر من 40 معركة خلال الفترة الأخيرة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وولايات دارفور، وانتصر فيها جميعها، وأمر بتوجيه ضربة حاسمة للمتمردين خلال الصيف لتحقيق الأمن بالبلاد. واتهمت الحركة الشعبية ـ قطاع الشمال، في السادس من أكتوبر الحالي البشير وحزبه الحاكم بالتنصل عن الحوار الوطني والتخطيط لإفشال مجهودات الاتحاد الأفريقي لإحلال السلام، والتحضير لشن حرب واسعة خلال فصل الصيف القادم بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور. وقال البشير أمس الأربعاء إن “تجربة القوات المشتركة حققت مكاسب أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة لكل الأطراف” كاشفاً عن مساعٍ لتطويرها والحفاظ عليها منوهاً إلى علاقات متميزة بين السودان والدول المحيطة أفريقياً وعربياً، في إطار تحقيق المصالح المشتركة وتكافؤ الفرص، واحترام خيارات الشعوب. وللسودان قوات مشتركة على الحدود مع دول تشاد، وليبيا، أفريقيا الوسطى. وخاطب البشير في الخرطوم بحضور رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني حفل تخريج دورتي الدفاع الوطني رقم (26) والحرب العليا رقم (14)، والبالغ عددهم 175 دارساً بينهم طلاب من ليبيا، ومصر والأردن وتشاد وموريتانيا واليمن.

وقال: “في محيطنا الإقليمي الإفريقي، انتظمنا في تأسيس قوات مشتركة على الحدود مع العديد من الدول حراسة من التفلتات الأمنية واستباحتها من عناصر الإرهاب وبؤره، ومنعا للجريمة والتهريب، وكان لهذه التجربة مردوداً حقق مكاسب أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة لكل الأطراف، ونسعى لتطويرها والحفاظ عليها”.
وقال الرئيس في تصريحات خلال وداع المسؤول الليبي، إن المباحثات تطرقت الى الأوضاع داخل ليبيا والدور المطلوب من السودان في الوصول إلى سلام وتوافق يحفظ لليبيا أمنها واستقرارها لتعويض الشعب الليبي معاناة الصراعات التي بدأت منذ عهد القذافي.
إلى ذلك أنهى رئيس الوزراء الليبي ومرافقيه، زيارتهم للخرطوم التي استغرقت ثلاثة أيام، وقال في تصريحات قبيل مغادرته إنه أوضح للرئيس البشير وحكومته حقيقة الأخبار التي حاول البعض بها تعكير العلاقات بين البلدين. وأضاف: “وضعنا حجر أساس لعلاقات متينة مع السودان”. وأكد أن الدعم الذي قدمه البشير إبان الثورة الليبية لم يكن محدوداً، وأشار الثني إلى أن المباحثات تطرقت إلى الأمن الإقليمي وكيفية إجراء حوار بين الأطراف المتصارعة في ليبيا لتحقيق الأمن والاستقرار خاصة الدول المجاورة.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *