أوزان البشر: مصدر رزق يتأرجح على مؤشر “الكيلوجرامات”

محمد خلف الله محمد) يبلغ من العمر (24) سنة وهو شاب في مقتبل العمر يدرس حاليا في جامعة أفريقيا العالمية في كلية المحاسبة وإدارة الأعمال وتبقى له شهران على التخرج من الجامعة وهو كغيره من شباب بلدي يبحث عن رزقه حتى يفي احتياجاته الجامعية وفكر أن يمتهن مهنة تدر له المال على أن لا تتعارض مع دراسته الجامعية فجرب الكثير من المهن ووجدها صعبة بعض الشيء وأنها تتعارض مع زمن دراسته وتحتاج أن يكون الشخص متفرغ لها تمامتً فما كان له خيار آخر إلا في أوزان البشر.

الرضا بالمقسوم سعادة

وكشف خلف الله لـ(أرزاق) عن امتهانه وزن الناس منذ ثلاث سنوات، وقال وهو في قمة سعادته إنه راض بما قسمه الله له، فتذكرت المثل القائل (الرضا بالمقسوم سعادة).. وأضاف: اخترت هذه المهنة لأنها غير مقيدة وتتناسب مع وضعي كطالب جامعي ومن خلالها أستطيع أن أعول نفسي وإكمال دراستي الجامعية بالإضافة إلى تلبية احتياجاتي الشخصية.

وأشار خلف إلى أن أغلب من يتردودن عليه طلاب جامعيون وتتراوح أعمارهم بين (20 إلى 26) سنة. وكشف عن دخله اليومي الذي يتراوح ما بين الـ (40الى50) جنيها، وشكا محمد من (الكشة) التي تنظمها محلية الخرطوم وطالب موظفي المحلية بالتخفيف عليهم حيث يعانون من احتجاز المحلية كل ممتلكاته وقال: أناشد موظفي المحلية بالتخفيف علينا لأن الكشة عندما تأتي تحتجز كل ممتلكاتنا وترهن ذلك بسداد (50) جنيها عبارة عن إيصال مالي يدفع حتى تفرج عنها وهذا يستغرق يوما كاملا ونحن أحوج ما نكون لهذا اليوم

اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *