صلاح الدين عووضة : أكنس و(نوم) !!

*ونعتذر – بدءاً – لكل اللائي لا يعجبهن حديثنا هذا من النساء..
*فنحن لم نقل شيئاً (من عندنا) وإنما الدراسة هي التي قالت..
*دراسة علمية جامعية نسفت مفهوم المساواة (المطلقة) بين الجنسين..
*أي إلى حد التشاركية في الطبخ والكنس والمسح والاعتناء بالأطفال..
* وأصل الحكاية – أو الدراسة – أن باحثات أمريكيات لاحظن بروداً جنسياً تجاههن من قبل أزواجهن عقب كل نوبة من نشاط المنزلي..
* فاليوم الذي يكون فيه (الدور) على الأزواج هؤلاء في الطبخ أو الكنس أو النظافة أو غسل الأواني تفتر الرغبة الجنسية عندهم..
*تفتر إلى حد أن يضحى التلفزيون هو (الأنيس) عند حلول المساء..
* ثم الفتور الجنسي هذا يصاحبه – كذلك – فتور عاطفي بعد فترة من المداومة المنتظمة على أداء الواجبات المنزلية التي تُرتدى لها (المريلة)..
* والملاحظة (النسائية) هذه كانت هي النواة لبحث أكاديمي جامعي اضطلع به باحثون وباحثات مدعوماً باستطلاعات شملت الآلاف من الأمريكان..
* وخلُصت الدراسة المذكورة إلى أن مباشرة أيٍّ من الجنسين لمهام اشتهر بأدائها الجنس الآخر تكسبه – مع مرور الوقت – بعضاً من خصائص الآخر هذا..
* وأشارت الدراسة – أيضاً – إلى أن الأزواج الذين يحصرون مهامهم المنزلية على الحديقة والسيارة وأعمال الصيانة لا تشتكي زوجاتهم من مثل الذي تشتكي منه زوجات الطابخين والكانسين ومغيري (حَفاضات) الأطفال..
* ولعل دعاة المساواة – في حدودها القصوى – في حيرة من أمرهم الآن إزاء (قنبلة) علمية لا يقدرون على التشكيك في صدقيتها..
* فهي – أولاً – دراسة (جامعية) استوفت شروط البحث الأكاديمي كافة ومتوافرة الآن (الكترونياً) لمن يرغب..
* وهي – ثانياً – أُعدت من تلقاء أساتذة جامعات (ليبراليين) لا يمكن اتهامهم بـ(الرجعية) ..
* وهي – ثالثاً – أسهم فيها (باحثات) من أشد أنصار المساواة هذه..
* أو تحرياً للدقة نقول؛ (كن) من أشد أنصار المساواة هذه بعد أن لم (يعدن) كذلك الآن بالتأكيد..
* فقد وجدن أنهن أمام أحد خيارين؛ إما الواجبات (المنزلية)، وإما الواجبات (الزوجية)..
* ومارجريت تاتشر – بالمناسبة – كانت تحرص على أن يكون المطبخ (مملكة) خاصة بها وحدها وهي التي كانت تدير شؤون مملكة (بحالها)..
* ولعلها اكتشفت بغريزتها الأنثوية – رئيسة وزراء بريطانيا السابقة – ما لم تكتشفه باحثات أمريكيات إلا في أيامنا هذه..
* فرغم أنها توصف بـ(المرأة الحديدية) إلا أنها حرصت على أن يكون لرجلها في البيت مثل (صفاتها) هذه..
*أي أن يكون (حديدياً !!).

الصيحة

من أرشيف الكاتب

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *