الوساطة تطرح مسودة اتفاق على فرقاء الجنوب وتمدد مهلة التفاوض

الوساطة تطرح مسودة اتفاق على فرقاء الجنوب وتمدد مهلة التفاوض

مددت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا “إيقاد” مهلة التفاوض بين طرفي الصراع بدولة جنوب السودان ليوم واحد، من أجل مناقشة المقترح المقدم من قبلها والقاضي بحل القضايا العالقة، وطلبت الوساطة في لقاءات منفصلة أجرتها يوم أمس مع رئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة د. رياك مشار، تقديم تنازلات في بعض القضايا، في وقت رفض طرفا الصراع تقديم تنازلات وتوقعا عدم التوقيع على اتفاق سلام اليوم.
وكشف رئيس الوساطة السفير سيوم مسفن في تصريحات صحفية أمس عن وجود (13) نقطة خلافية بين الفرقاء الجنوبيين، وأشار إلى أن النقاط التي أدت إلى تباعد المسافات هي الترتيبات الأمنية، وتقاسم السلطة، ومستويات الحكم والحكومة الانتقالية.
وقال مسفن إن الطرفين أجريا مشاورات منفصلة مع الوساطة حول مسودة الاتفاق التي طرحتها عليهما من أجل الاتفاق حولها، وأكد أن سلفاكير ميارديت ورياك مشار سيجتمعان اليوم من أجل مناقشة المسودة والتوقيع عليها من أجل إنهاء النزاع ووقف معاناة المواطنين.
وأضاف أن وساطة إيقاد لم تفشل حتى الآن، ونوه في الوقت ذاته إلى أن الجولة هي الجولة الأخيرة للأطراف، وكشف أن الإيقاد ستستدعي الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والإفريقي، بالإضافة إلى دول أخرى من الاتحاد الإفريقي، حال فشل الطرفين في التوصل لاتفاق.
وذكر مصدر بالمعارضة المسلحة – فضل حجب اسمه لـ(الجريدة) أن الوساطة طلبت من رياك مشار تقديم تنازلات حول بعض القضايا محل الخلاف، وأبان أن رياك أكد عدم تنازله عن مواقفه التفاوضية، وزاد ذات المصدر: (الطرفان لن يوقعا اتفاق سلام لتباعد المواقف التفاوضية).
ومن جهة أخرى علمت (الجريدة) أن الإيقاد طرحت ذات الطلب على سلفاكير لكنه رفض التنازل عن موقفه الرافض لوجود جيشين بدولة الجنوب وتولي رياك مشار منصب النائب الأول وبصلاحيات كاملة.
وكانت المهلة التي حددتها الوساطة للطرفين انتهت يوم أمس الخميس.

 

مها التلب: صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *