صلاح أحمد عبدالله : شرطة المرور.. وأصحاب الحافلات.. والشعب الصبور..

صلاح أحمد عبدالله : شرطة المرور.. وأصحاب الحافلات.. والشعب الصبور..

نقول:
* ازدحام المواقف العامة للحافلات والهايسات.. والكريزات.. وعلى امتداد خطوطها المواصلات.. ولا ننسى (المدعو) بص الوالي أيضاً.. ازدحامها بالمواطنين المنتظرين ذهاباً إلى أعمالهم أو قدوماً إلى منازلهم.. والخروج مرة أخرى من المنازل أصبح شبه معدوم.. (إلا للشديد القوي).. لأن أزمة المواصلات.. هذه.. السبب الرئيس فيها أصحاب المركبات أنفسهم.. وأيضاً نقول للشرطة (المرورية) يجب أن تتدخل.. لأنه يا سادة صدقوني (مواقف) المواصلات العامة.. وأعداد المنتظرين.. كل ذلك أصبح عبارة عن (قنابل موقوتة) جاهزة للاشتعال.. ومن ثم الانفجار في كل لحظة.. وتعالوا يا سلطات.. ويا كل من يهمه الأمر نتباحث.. سريعاً فيما يلي: وهذه أمثلة:
* (1) من نهاية شارع واحد بالحاج يوسف مثلاً.. تأتي الحافلة. أو الهايس محملة بالركاب وتنزلهم عند لفة شارع واحد.. نفس المركبة قد تحملهم الى الخرطوم أو بحري، ولكن بأجرة أخرى.. وبعضهم قد ينقلك بقوة عين.. إلى حلة كوكو.. ثم العربي أو بحري بأجرة أخرى أيضاً..!!
* (2) وهذا ما يحدث في شارع الردمية.. أو من سوق الوحدة.. وبذلك تكسب المركبة أجرتها مرتين.. أو ثلاث حتى المقصد الأخير.. بحري.. أو الخرطوم..؟!!
* البعض (المستعجل) من هناك.. يركب لينزل في محطة الكلس.. وبالركشة إلى محطة (13) عبر شارع الوالي كثير (الحفر والمطبات).. ويركب الهايس الى الخرطوم عبر جسر (الجقور).. ليصل الى هدفه بدون (شعور) بعد أن فقد عدداً من الجنيهات.. صدقوني الكثيرين.. لا يتناولون فطوراً في أماكن عملهم.. لأن المتبقي من المال يكفي لرحلة العودة..!!
* وهل لاحظ رجال المرور أن بعض الحافلات ذات السعة قد طمست ألوان خطوط سيرها وتلك الكتابات على الأطراف التي تبين المقصد..؟؟!
* بعد الثالثة ظهراً.. تخرج الحافلات والهايسات من (الاستاد).. أو جاكسون.. لتلقي بحمولتها من الركاب عند نفق الجامعة.. ثم يعودون مرة أخرى وهكذا.. ويزدحم الركاب عند النفق.. الذاهبون إلى بحري عبر جسر النيل الأزرق.. أو من تحت النفق الى شرق النيل عبر جسر (الجقور) أو القوات المسلحة.. بعضهم هنا يقول (حلة كوكو).. وبذلك تكون الأجرة مضاعفة.. (بعضهم) ينتهي بك في محطة (13) شرق النيل.. لتكون المعاناة الى الوحدة أو كيفية الوصول إلى سوبا شرق أو العيلفون..!!
* هذا غير المشاوير إلى أبي حمامة.. ثم مرة أخرى إلى الكلاكلات.. بأجرة أخرى.. وبالسؤال.. (والشمارات) علمنا أن جميع الأنحاء على العاصمة سكانها يعانون.. خاصة من مضاعفة الأجرة في الأمسيات.. (وكلو على كيفو).. وبالحوامة علمنا أن المشكلة عند أصحاب المركبات.. وهي (متوفرة).. وهم ليسو بأحسن من الجشعين المنتشرين في كافة مرافق الدولة..؟!!
* وحتى رجال المرور.. نتمنى أن ينتهوا من حكايات الإيصالات والغرامات قبل أوقات الذروة.. صباحاً وعند العودة.. ولكل ذلك يا سادة.. الناس فيها المكفيها.. وأتمنى أن يصلكم القليل من الكلام الذي يقال داخل المركبات..!!
* صدقوني.. مواقف المواصلات العامة.. على امتداد خطوطها.. قنابل موقوتة.. وأعظم النار.. دائماً من مستصغر الشرر..
* الناس دي تلقاها.. من وين ولا من وين!!
* لأن للصبر.. حدود..!!

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *