الجبهة الثورية تشترط إلغاء الانتخابات للمشاركة في الإجتماع التحضيري بأديس أبابا

اشترط مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة الثورية ياسر عرمان مشاركتهم في المؤتمر التحضيري بأديس أبابا بإلغاء الانتخابات المزمع إجرائها مطلع الشهر القادم. وقال إن المعارضة ستدير ظهرها للحوار مع الحكومة وتتجه بكلياتها الى اسقاطها، حال إجراء الانتخابات العامة في أبريل القادم.
وقال عرمان-حسب موقع التغيير- إن المعارضة سترفع يدها عن الحوار القومي الدستوري حال قيام الانتخابات في 13 أبريل، معتبرا قيامها نهاية لـ”إعلان برلين”.
وعقدت المعارضة اجتماعات في ألمانيا، الأسبوع الماضي، برعاية حكومة ألمانيا التي كلفت منظمتي “بيرقهوف فاونديشن” و”استفتنق وزنشافت أوند بوليتيك”، بدعوة قوى “نداء السودان” لورشة تفاكرية لدعم وساطة السلام في السودان وخلصت الورشة بتوقيع “إعلان برلين”.
وأكد أن الاجتماع التحضيري المزمع عقده في أديس أبابا وفقا لما نص عليه “إعلان برلين” مربوط بوقف الانتخابات، وتابع “في حال قيامها فلن ينعقد الاجتماع وستتجه المعارضة كلية الى اسقاط النظام عبر انتفاضة شعبية سلمية واسعة”.
إلى ذلك استبعد عرمان استئناف المفاوضات بين الحركة الشعبية والحكومة في ظل اصرار الأخيرة على المضي قدما في الانتخابات، وكشف عما أسماه “رؤية جديدة تأخذ في الاعتبار مراجعة الوضع الحالي إذا اختار البشير التمديد لنفسه خمسة سنوات أخرى”.
وفشلت 9 جولات تفاوضية بين الطرفين عقدت بأديس أبابا تحت وساطة الآلية الأفريقية رفيعة المستوى بقيادة ثابو أمبيكي، في التوصل إلى تسوية لوقف الحرب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وقال عرمان “سنفكر في الاتجاه لاستخدام قرارات مجلس الأمن لرفض التفاوض مع النظام بوصفه غير شرعي ورئيسه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية”.
وتابع “سندعو الناشطين بالذات في أميركا الشمالية وأوروبا للتصعيد والالتفاف حول مطلب فرض منطقة حظر للطيران لحماية المدنيين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، ومحاكمة قادة النظام والقيام بحملة ضد الحرب في مدن وريف السودان لتصعيد المواجهة، وتفاعل منظمات وقوى الهامش مع الحملات التي تتصاعد في طريق الانتفاضة”.
واعتبر عرمان حملة “إرحل” التي دشنتها المعارضة لمقاطعة الانتخابات ناجحة، وقال “الحملة يجب أن تقود الى حملة أخرى مثل حملة وقف الحرب والتي بدورها يجب ان تؤدي الى حملة أخرى، حتى اسقاط النظام”.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *