سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل الفيس بوك يدخل النار؟

سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل الفيس بوك يدخل النار؟

السؤال:

السلام عليكم شيخنا الجليل، سؤالى هو: كما ثبت فى السنة الصحيحة «أن الديوث لا يدخل الجنة ولا يشم ريحها» والحقيقة تجد فى هذا الفيس أن هناك كثير من النساء والبنات تضع صورتها أو تكتب كلامًا فتجد أن كثيرًا من الشباب يغازلها ويصرح بعبارات على مرئى ومسمع من أخيها أو زوجها أو أبيها ولا يحرك فيه ساكنًا؟

الجواب:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد.
فلا شك أن الصورة المذكورة في السؤال من الدياثة التي لا يجوز للمسلم أن يتصف بها، بل المطلوب منه أن يغار على حرماته وأن يتقي الله عز وجل في حريمه، وأن ينهى عن المنكر؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسـلم “أتعجبون من غيرة سعد؟ فأنا أغير منه، والله أغير مني” وحسب امرئ من الشر أن يرضى لمن ولاه الله أمرها أن تبدي مفاتنها وتظهر ما أمر الله بستره أو تكتب ما لا يليق من الكلام ثم يغازلها من لا خلاق له، وهو في هذا كله لا يشعر بغضاضة ولا يحرك ساكنا!!
هذا والواجب على الناس أن يستخدموا هذه الوسائل فيما يقرب إلى الله تعالى من صلة الرحم والدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ من أجل أن يكونوا مستعملين لنعمة الله في شكره سبحانه، ولا يكونوا كمن قال الله فيهم {بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار} والله الموفق والمستعان.

فضيلة الشيخ د عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *