اسحق احمد فضل الله : تقولي شنو .. وتقولي منو؟!

> والناس..هم.. نحن.. السودانيين
> وأصل البشر.. نحن
> والانبياء.. نحن
> والحضارة الفرعونية.. هي نحن
> وهجرة الصحابة كانت لنا نحن
> وأصل اسماعيل عليه السلام .. هو هاجر..
وهاجر من مروي
> يعني اسماعيل جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم «من اندنا»
> وادريس النبي من الشمالية
> واسماعيل «ابو العربية» كان بالتأكيد يتحدث لغة امه هاجر /مثل كل طفل في الارض/
> ويعني العربية والعربية «من اندنا»
> ومحمد فهمي خشيم.. الذي يصدر اضخم قاموس هيروغليفي/ عربي يثبت ان تسعة اعشار اللغة الهيروغليفية .. عربي
> و..و…
«2»
> ونكتب لنقول ان السودان ينصح للدول العربية
> والرود/ التي تسخر بشدة/ تفزعنا بما تحمله من شعور بالذل
> وبروفيسور عبدالله الطيب يكتب منتصف الثمانينات ليقول ان موسى عليه السلام نوبي..
> وان موسى تزوج «صفوراء».. من دنقلا..
> ويقول ان هجرة الصحابة كانت إلى السودان «الحبشة كانت من اسماء الشمالية في السودان»
> واحمد سليمان يقول هذا
> وعبدالله الطيب يسكت الناس عنه لانه رهيب
> وعبدالله الطيب يدخل منتصف الثمانينات على بروفيسور علي عثمان محمد صالح «اضخم علماء الآثار» وعلى ورقة مقطوعة «مازال البروفيسور يحفظها» عبدالله الطيب يكتب له
: الهجرة كانت إلى السودان.. اثبت!!
> ومن يومها وبروفيسور علي عثمان ينقب.. والنتائج سوف تبدل التاريخ
> والباحث عباس الحاج يدير الرؤوس ببحث يدير رأسه هو نفسه حين يجد ان
: نبي الله ادريس من السودان
> ونبي الله ادريس هو نبي الصابئة
> والصابئة كانوا ايام الفراعنة
> وان الصابئة الآن.. الذين يعبدون الشمس. صلتهم بالصابئة الاولين هي شيء يشبه صلة العرب الذين يعبدون الاصنام ويقولون انهم على دين ابراهيم
> والقرآن الكريم يقول «الذين هادوا والصابئين والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم»
> القرآن يقول الصابئة ممن آمن بالله واليوم الآخر
> الصابئة مع الفراعنة.. والفراعنة كان مقرهم هو الشمالية «حيث بحيرة السد الآن»
«3»
> والتوراة وابن كثير والالوسي وابن خلدون وكبار المؤرخين والمفسرين يقولون ان
: اخنوخ.. المذكور في التوراة.. هو ادريس
> وادريس من الشمالية
> وهيرودتس الذي يكتب قبل خمسمائة عام من الميلاد يحدد الجغرافيا .. و الاسماء بدقة وهو يقول ان «مايسمى اثيوبيا في التوراة هو النوبة السودانية»
> ويقول عاصمتها.. عاصمة اثيوبيا هي..
> وتمهل في القراءة
> عاصمتها هي.. مروي
> ثم بحث عالمي جداً وحديث جداً ومدهش جداً وبعض اهله هو دكتور هاشم يوسف الحسن.. البحث هذا يقول «ان «أصل البشر هم السودان»
> وانه
> : ما من امرأة في الارض الا وفي جيناتها السودان
> وان جينات المرأة السودانية متصلة منذ «مائة الف عام»
> والردود التي تنكر علينا قولنا ان السودان ينصح للعالم .. والخنوع والذل الذي نجده فيها.. يجعلنا ننطح الحائط ونكتب هذا
> نحن أصل الدنيا.. نعم
> وأصل النبوءات .. نعم
> وأصل اللغة العربية .. نعم
> وأصل الحضارة .. نعم
> و…
> ولولا ان تغلق هذه الصحيفة لكتبنا للخانعين عن أصلهم هم.. الذي نكاد نجزم انه ليس سودانياً
> وتقول لي شنو وتقول لي منو
> وعليك السلام يا ود اليمني
> ونعتذر للقراء عن الغضبة التي جعلتنا ننحرف عن الحديث الأصل
٭٭٭
بريد
> السيد عمر نمر.. المعتمد
> ومجمع إبراهيم مالك
> وسوق مواشي أمام المسجد يعطر المسجد بكل روائح وأصوات السوق.
> ووعد من السيد المعتمد بإبعاد السوق هذا في رمضان الماضي.
> ورمضان القادم يقترب.. ولعل وعداً جديداً يقترب.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *