بالصور: 4 ملصقات إعلانية تخيلية تكشف شكل “فيس بوك وتويتر” في أربعينيات القرن الماضي

عام 2003، وُلد أول أبناء التواصُل الاجتماعيّ الافتراضي، سكايب، برنامج التواصل بالصوت والصورة بشكل مُباشر، تلاه في الميلاد الأشهر والأوسع انتشارًا، «فيس بوك»، عام 2004، ثم منصّة مشاركة الفيديوهات المُصوّرة، «يوتيوب»، عام 2005، ويتوّج أول أجيال موقع التواصل الاجتماعي كما نعرفها اليوم بتويتر، عام 2006.

ومن تاريخ اكتشاف مواقع التواصل الاجتماعي على كوكب الأرض، تغيّر وجه الأرض بطريقة تكاد لا تجد شبهًا بينها وبين ما سبقها، في تعاملات الأشخاص، في عاداتهم اليومية، في طريقة تعبيرهم عن آرائهم وتفضيلاتهم، وتهنئتهم لبعضهم في المُناسبات، وحتى في طريقتهم للترويج والإعلان عن سلعهم الجديدة وتقديمها للأسواق اختلفت.

وكالة «بوما بروباجندا» البرازيلية للدعاية والإعلان كان لها وجه نظر أخرى وتخيل مختلف عن نشأة وسائل التواصل الاجتماعي، حاولت من خلاله تصور شكل الدعاية لهذه الوسائل الحديثة لو كانت بداية انطلاقها في الأربعينيات من القرن الماضي، وقامت -بناءً على طرحها الخيالي- بتصميم بعض النماذج للإعلان عن هذه الاكتشافات بأسلوب يتناسب مع شكل الدعاية في الأربعينيات، معلنةً بذلك عن ميلاد مواقع التواصل الاجتماعيّ الأشهر بأقدم وسائل الدعاية والإعلان، وهي المُلصقات الدعائية، التي كانت منتشرة في القرن الماضي.

و هنا نستعرض لكم نماذج من هذه الإعلانات التي قدمتها الوكالة الإعلانية على موقعها الإلكتروني.

4. فيسبوك

2. تويتر

2. سكايب

1. يوتيوب

المصري اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *