أشهر 9 أكاذيب كروية صدقها المصريون: “رونالدينهو في الزمالك”

أشهر 9 أكاذيب كروية صدقها المصريون: “رونالدينهو في الزمالك”

اختلفت الأقاويل في أصل اعتبار يوم الأول من أبريل في كل عام، كذبة أبريل، فهناك من يقول إنه بدأ في فرنسا القرن الـ16، مع تقويم شارل التاسع، الذي جعل 1 أبريل بداية للسنة الجديدة، إلى أن تغير إلى التقويم الحديث، لتبدأ السنة في 1 يناير، ولكن ظل العديد من الناس يحتفلون بالعام الجديد في 1 أبريل، ليطلق عليهم «ضحايا أبريل».

وفي قول آخر، يقال إن له علاقة بالاحتفال بعيد «هولي» المقدس لدى الهندوس في الهند، الذي يوافق 31 مارس، فيما يشاع أن توافق اليوم مع بداية أبريل يأتي بسبب كونه شهر الشفاعة لـ«ضعاف العقول»، وإطلاق سراحهم من محابسهم، ومن المرجح أن تكون التسمية الأجنبية April’s Fool جاءت من تلك الرواية.

ويرصد «المصري لايت» أشهر 9 أكاذيب كروية مصرية، صدقها الجمهور المصري في التقرير التالي.

9. أحمد شوبير سبب تغيير «فيفا» لقانون حراسة المرمى

تلك الكذبة تحتمل قليل من الصدق، فمنتخب «الجنرال» محمود الجوهري، بعد التعادل مع المنتخب الهولندي المرعب بهدف مجدي عبدالغني في كأس العالم 1990، قدم أداءًا مملًا أمام أيرلندا، تلخص في تمريرات بين هاني رمزي، وهشام يكن، إلى الحارس، أحمد شوبير، ليمسك الكرة، ويعطيها لهم من جديد.

نعم، كان من حق حارس المرمى إمساك الكرة بيديه إذا عادت له من زميل.

لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في إطار مجهوداته لجعل اللعبة الشعبية الأولى في العالم أسرع، ألغى تلك القاعدة، في عام 1992، بعد عامين كاملين من مباراة مصر وأيرلندا، فعمليًا، «شوبير» لم يكن السبب.

8. سومانو عثمانو

مع صعود مالي كإحدى القوى الأفريقية في كرة القدم بعد كأس الأمم 94، وإخراجها للمغرب من تصفيات كأس العالم في نفس العام، تعاقد الزمالك مع مدافعها الأيمن، سومانو عثمانو.

قصة «عثمانو» في مصر كانت مأساوية، فلم يتقنع به مدرب الزمالك حينها، ديف مكاي، به، وكذلك خليفته، الجوهري، وشاعت حينها قصص أقرب للحقيقة أن مسؤولي الزمالك أحضروا اللاعب للتعاقد معه، بدلًا من اللاعب المطلوب من مكاي أصلًا، فرديناند كوليبالي، الذي كان يشبهه لحد كبير.

وبدأت محاولات الزمالك لـ«تطفيش» اللاعب، بطرق مثل الامتناع عن دفع إيجار شقته، لقيد النيجيري أوتشيري في مكانه، إلى أن حانت لحظة انتقام الظهير الأيمن المالي المزيف.

مصر تواجه مالي في دور الثمانية لكأس أمم أفريقيا 1994، ويفوز المنتخب المالي بهدف وحيد، في مباراة قضى فيها «عثمانو» على خطورة ياسر ريان تمامًا، ليكمل المالي المزيف انتقامه من المصريين.

7. حازم إمام «أحرف» لاعب في العالم

لا خلاف على مهارة وموهبة الثعلب الصغير، لكن تلك الكذبة الشهيرة انطلقت بعد فوزه في مسابقة دعائية لإحدى شركات المياه الغازية، لأمهر لاعبي العالم، شارك فيها نجوم مثل بيكهام وريفالدو وروبرتو كارلوس وروى كوستا وفيرون، وفاز بها «إمام».

لكنها مسابقة دعائية في النهاية، ولا تحدد «أحرف» لاعب في العالم بأي شكل من الأشكال.

6. أبوتريكة اللاعب الأكثر شعبية في العالم

أولًا، لا يوجد جائزة بهذا المسمى.

ثانيًا: القصة كلها كانت عبارة عن استفتاء «وهمي» نقلته بعض المواقع الخبرية عن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء، عن اللاعب الأكثر شعبية في العالم.

في هذا الاستفتاء المزعوم، حسب المصادر الناقلة له، احتل «تريكة» المركز الأول عربيًا وأفريقيًا، والرابع عالميًا، لتتحور الكذبة و«تتصدق»، إن أبوتريكة هو اللاعب الأكثر شعبية في العالم.

5. ميدو كان «راكن» إبراهيموفيتش ودروجبا

يقال إن أحمد حسام «ميدو»، كان سببًا في جلوس زلاتان إبراهيموفيتش، في أياكس، وديدييه دروجبا، في مارسيليا، على الدكة، لأنه كان المهاجم الأساسي.

لكن على مدار الموسمين الذين أمضاهم «ميدو» في أياكس مع مهاجم باريس سان جيرمان الحالي، إبراهيموفيتش، سجل المصري، 21 هدف في 51 مباراة، فيما سجل إبرا في نفس الفترة 27هدف في 68 مباراة.

أما في مارسيليا، سجل المدير الحالي لقطاع الناشئين في الزمالك، 9 أهداف في 33 مباراة، فيما أحرز الإيفواري دروجبا، مهاجم تشيلسي الحالي، 30 هدف في 51 مباراة.

4. رامي شعبان

أثناء فترة وجود حارس المرمى السويدي ذو الأصل المصري في أرسنال، بين عامي 2002 و2004، أشيع قبل كل تجمع للمنتخب أنه سينضم للمنتخب المصري، قبل أن يختار اللعب مع المنتخب السويدي في 2006.

قصة شبيهة أيضًا حدثت مع الإيطالي ذو الأصول المصرية، ستيفان السيد الشعراوي.

3. سيفون سبورت

كذبة شهيرة، لدرجة أن لها صفحة خاصة على ويكيبيديا، وتعد «اللقطة» الأعظم لهواة ومحترفي منتدى «كورة» الشهير من المصريين.

أصل الرواية أتى من أحد المستخدمين المصريين في هذا المنتدى، حين نشر تصريحًا تهكميًا على لسان الرئيس الفرنسي، حينها، نيكولا ساركوزي، بـ«أنه يصلي كل يوم حتى لا يتأهل المنتخب الجزائري للمونديال، لكي يحافظ على نظافة شوارع باريس من الفوضى التي قد تخلفها الجالية الجزائرية»، ناقلًا كلامه من صحيفة وهمية اسمها «سيفون سبورت».

كان هذا قبل لقاء المنتخب المصري بنظيره الجزائري في تصفيات كأس العالم 2010، وانتشر التصريح التهكمي كالنار في الهشيم، لتنقله وسائل إعلام عديدة، عربية وعالمية، وأدت إلى حالة من التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا، وصلت إلى مطالبة السفير الفرنسي بالجزائر لطلب تحقيق رسمي حول الواقعة.

2. «2-0» كفاية

قبل نفس المباراة، معظم الجمهور المصري كان يصدق أن الفوز «2-0» على الجزائر في القاهرة يؤهل مصر لكأس العالم، مع النظر لفوز منتخب الجزائر في مباراة الذهاب في المجموعة «3-1».

الموضوع تحول لخلاف إعلامي كبير شهده العام 2009، بين زميلين في قناة «مودرن سبورت»، مدحت شلبي وعلاء صادق، إذ أكد الأول إن فوز المنتخب المصري بهدفين يكفي، وشدد الثاني أنه لا يكفي، ووصف «شلبي» لـ«صادق» أنه «بغبغان» في البرنامج الذي لا ينتهي، «مساء الأنوار»، استقال «صادق» على الهواء من القناة، وبرنامجه اليومي، «هنا القاهرة»، على الهواء.

1. رونالدينهو في الزمالك

الكذبة بدأت عند أحد وكلاء اللاعبين في يونيو 2014، عندما استغل تصريح مزيف من البرازيلي الأسطوري أنه يريد إنهاء مشواره في أفريقيا، ليقول أن رونالدينيو يرحب باللعب للزمالك، وبقى الاتفاق على الماديات.

وصل الموضوع إلى رونالدينيو نفسه، ليصرح ساخرًا لموقع «جلوبو سبورت» البرازيلي، أن «بالتأكيد رئيس النادى يقصد الظاهرة رونالدو،فلم يتحدث معى أحد في هذا الشأن.. أرتبط بعقد مع أتلتيك مينيرو (ناديه حينها) وسعيد باللعب مع الفريق وأتمنى تحقيق المزيد من النجاحات معهم ولا أفكر في الرحيل»

كما صرح أخاه، ووكيل أعماله، روبرتو أسيس، أن «هذه اختراعات يبتدعها الإعلام».

المصري اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *