مبارك البلال : قصة اغرب طلب للطلاق بالمحكمة الشرعية

مبارك البلال : قصة اغرب طلب للطلاق بالمحكمة الشرعية

{‬ غريب امر بنات حواء اصبحن في الاونة الاخيرة يبتدعن اشياء لا تمت لاخلاق المرأة السودانية باي شيء .. حليل امهاتنا .. حليل حبوباتنا الكانن يرتدين قمصان النوم بي كم طويل والان بنات هذا الزمن يرتدين اسوأ الملابس والتي هي افضح من قمصان النوم .. شاهدت صور للعرسان زمان .. العروس كان بتلبس سروال طويل .. امتلأت المحاكم الشرعية باغرب انواع طلب الطلاق .. نساء في عمر الزهور تجدها تتحدث امام بائعات الشاي بالمحاكم الشرعية وامام جمع من الناس بان اسباب طلبها الطلاق ان زوجها لا يعرف واشياء اخري مخجلة وتجرده تماما من الرجولة اذكر ان احدي بنات منطقة شهيرة ببحري طلبت الطلاب من زوجها والذي كان يسكن بالقرب من منزلنا بحجة انه غير مكتمل الرجولة وقام بطلاقها والان هذا الغير مكتمل الرجولة ما شاء الله لديه اربعة اطفال وتزوجت هي ولم تنجب حتي الان .. قبل فترة رفعت احدي الزوجات طلب طلاق من زوجها بالحجة اياها بالمحكمة الشرعية بشرق النيل والزواج لم يكمل حتي الان شهره الثامن وكانت المفاجأة في هذا الاسبوع ان تلك الزوجة حبلي في شهرها الرابع تقريبا فكيف سيكون موقفها الان امام قاضي المحكمة الموقر .. من اين اتت بالجنين اذا كان زوجها لا يملك اي رجولة وهي في كامل عذريتها .. القرآن الكريم حدد الطلاق واسبابه وليس هنالك اي داعي للجوء للمحاكم اي زوجة تطلب الطلاق اطلق عليها رصاصة الرحمة بكل سهولة كما جاء في القرآن الكريم .. امساك بمعروف او تسريح باحسان .. دكتور شهير انسان من ابناء شرق السودان المواليد ايضا ربطتني به صلة صداقة قوية طلبت زوجته الطلاق بعد زواج دام اكثر من عشر سنوات دون انجاب وملأت الارض ضجيجا وفضائح بان زوجها لا ينجب وشاءت ارادة الله بعد الانفصال الذي طلبته بارادتها ان تزوج ورزقه الله بالبنين والبنات علي الكبار ان يوقفوا تلك الفضائح والمهازل بالمحاكم الشرعية اين الكبار في الاسر واين اختفوا .. ملعون ابو الواتساب و الفيس بوك الخلي الحبوبات ينشغلن بيهو وبناتن واحفادهن يطالبن بالطلاق من رجال بالحجة اعلاه .
حاجة خارج النص

‭{‬ زعيم المصورين السودانيين الخلوق المتصوف واحد العمالقة الذين ساهموا في مسيرة الدار المصور البارع محمد ابراهيم الدسوقي صاحب استديو فينا الشهير بعمارة التاكا التقطت هذه الصورة النادرة للفنانة السودانية المقيمة بالقاهرة جواهر وهي تذهب للعزاء في فقيدة البلاد والفن المبدع الراحل محمود عبد العزيز ولم تتمالك جواهر نفسها وانهمرت الدموع من عيونها بغزارة .. عزيزي الراحل الحوت الساحة الفنية بعدك بقت خلا .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *