جماهير الاتحادي تجبر نجل الميرغني إلغاء زيارته لبورتسودان

جماهير الاتحادي تجبر نجل الميرغني إلغاء زيارته لبورتسودان

أجبرت جماهير وقواعد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بولاية البحر الأحمر رئيس قطاع التنظيم الحسن الميرغني على إلغاء زيارته للولاية التي كانت مقررة (الخميس) الماضي حسبما أعلن عنها، وذلك في إطار الجولات التي يعتزم الحسن القيام بها لحشد المؤيدين من أنصار الطريقة الختمية وقواعد الاتحادي لدعم مشاركته في الانتخابات، وقال القيادي بالحزب الاتحادي بالبحر الأحمر مخلص حسن لـ(الجريدة) أمس: أجبرت قواعدنا وقيادات حزبنا المنتخبة الحسن على إلغاء زيارته حيث كان من المقرر أن يصل أمس الأول حسبما أعلن عنه، مضيفاً: بالفعل وصل وفد المقدمة لزيارة الحسن الا أنه لم يأتِ في الوقت المعلن. مشيراً إلى أن جماهير وقيادات الحزب بالولاية ترفض المشاركة في الانتخابات وهي أول ولاية تعلن مقاطعتها للانتخابات حيث أصدر المشرف السياسي للحزب تاج السر الميرغني بيان بتاريخ (٢٥- ١٢- ٢٠١٤)م، مؤكداً صحة موقفهم.
وأبان حسن أن قيادات الحزب المنتخبة ترفض زيارة الحسن الميرغني باعتباره خرج عن مبادئ الحزب وشارك في الانتخابات وفي ذات الوقت جدد الاتحادي بالبحر الأحمر تمسكه بموقفه الرافض للعملية الانتخابية التي قاطعتها الحزب بالولاية ورفضت قياداته الترشح في الدوائر التي أخلاها المؤتمر كاشفاً عن فشل الحسن في إحضار مرشحين في الدوائر المخلة حيث ترشح فيها أعضاء المؤتمر الوطني (سيدي قبيس) معتمد بورتسودان الأسبق بدائرة القنب والأوليب ومرشح آخر بدائرة بورتسودان جنوب، وتابع: هولاء لا يمثلون الحزب، وليست لهم علاقة بالاتحادي مردفاً: نحن الولاية الوحيدة التي عقدت مؤتمراها القاعدية بجميع محليات الولاية (١٠) وتم تصعيد الممثلين للمكتب السياسي الولائي وتكتسب قرارات شرعيتها من التفويض الذي منحنت له قواعد الحزب.
وفي السياق شن القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي السيد هجوماً على رئيس قطاع التنطيم الحسن الميرغني، قائلاً لـ(الجريدة) أمس: ما حدث في تدشين مرشح الحزب أزهري وداعة بالدائرة (٣٠) جنوبي الخرطوم، يفضح حديث الحسن الذي ينفي تنسيقه مع الحزب الحاكم. مضيفاً أن مشاركتهم قيادات المؤتمر الوطني (غندور والحاج آدم) في تدشين الحملة ودعهم لمرشح الاتحادي يؤكد صحة حديثنا بأن هناك تنسيق تم بين الحسن والمؤتمر الوطني الذي أخلى له الدوائر حتى يجد الطريق ممهداً للبرلمان.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *