تيار تصحيح المسار: اما يقبل د. غازي بالاصلاح او يواجه العزل

كشفت مجموعة تصحيح المسار بحركة الاصلاح الآن، أن الحركة تعمل بنظامين أساسيين أحدهمها تمت اجازته في المؤتمر العام، وآخر عند مسجل الأحزاب، ونفت المجموعة انسلاخها عن الحركة وهددت في الوقت ذاته بدعوتها لمؤتمر استثنائي لتصحيح الأوضاع داخل الحركة.
وهدد المنسق السياسي أشرف عثمان بالدعوة الى مؤتمر استثنائي ووضع أمام رئيس الحركة د غازي صلاح الدين خيارين إما قبوله بالاصلاح أو عزله وهاجمه لتسرعه بالقبول بالدخول في الحوار الوطني منفرداً قبل تشكيل اجهزة الحركة، واتهمه بتحويل الحركة الى حز ب الرجل الواحد لأنه يقوم بالمبادرات والتحالفات ويصدر البيانات السياسية منفرداً دون الرجوع لأجهزة الحركة.
وقال المنسق السياسي ان أعضاء الحركة أصبحوا حواريين لغازي يتبعونه اينما ذهب، ووصف مواقف الحركة السياسية بالضبابية وأنها لاتقوم على معاييرلانسحابها من الحوار عند اعتقال رئيس حزب الأمة الصادق المهدي على الرغم من استمرار اعتقال رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ.
من جهته أرجع رئيس المجموعة مصطفى عبد الحميد اعلانهم للمسار بسبب غياب الشفافية المالية داخل الحركة الا انه قال في رده على سؤال حول توجيهه تهمة الفساد لغازي (لم نتحدث عن فساد مالي، وانما فساد إداري لجهة أننا لا نعلم عن الملف المالي شيئاً)، وتابع (قصدنا بذلك ازدوادجية بين الأجهزة الرقابية والأجهزة التنفيذية).
وفي السياق قطع المستشار القانوني للمسار عبد الوهاب مكي بمخالفة الحركة للدستور وقانون الأحزاب المادة 14 والتي تنص على أن تولى المناصب بالانتخاب وليس التعيين، وكشف عن وجود نظامين أساسيين للحركة أحدهما تمت اجازته في المؤتمر العام وآخر بحوزة مسجل الأحزاب، واستند مكي على ذلك برد المسجل المكتوب لهم عند تقديمه لشكواهم وابلغهم فيه أن لديه نظام آخر غير الذي دفعوا به، ورفض المستشار اتهام الحركة بالتزوير، وذكر (المسجل أكد أن تعديله تم في دائرته القانونية)، وزاد (يعني شغل تحت الطربيزة)، وأكد عدم تخليهم عن الدعوة التي رفعها أمام المحكمة الدستورية حتى يتم الفصل فيها.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *