عمر الشريف : أورنيك 15 المالى وأفعال الحكومة

عمر الشريف : أورنيك 15 المالى وأفعال الحكومة

الأورنيك الاكثر شهرة فى السودان هو أورنيك 15 المالى ، علما بأن أغلب السودانين لايعرفون غير أورنيك 15 المالى وأورنيك 8 الجنائى هى الأكثر شهرةً . أورنيك 15 المالى نجده حاضر فى كل الخدمات الحكومية و يضاف له قيمة الدمغة التى لا نعرف سرها وفائدتها فى كثير من الطلبات المقدمة من الدوائر الحكومية حتى فى القضاء والتعليم والصحة وهى متوفرة لدى بعض العاملين وبائعات الشاى فى بعض المرافق الحكومية السؤال : هل هى خاضعة للمراجعة والمتابعة من قبل وزارة المالية أما مبالغها تدخل لدعم تلك الادارة فقط . نسأل سعادة وزير المالية والاقتصاد الوطنى والذى أقر نظام الخزانة الموحد هذا الاسبوع وهو قرار صائب إذا طبق بعدل وصدق ووطنية ويحتاج ذلك لدعم من ديوان المراجع العام وكذلك متابعة التحصيل أول بأول على أن يتم التوريد من جميع الولايات والدوائر الحكومية بشكل يومى أو اسبوعى على الأقل ويتم تثقيف المواطن بأستلام هذا الايصال على مدفوعاته للدولة حتى أن يتم ربطته بنظام الدفع اللكترونى وتُلزم البنوك بتوفير تلك الخدمة وإستلام أى تسديد للحكومة من المواطنين . وفى المناطق التى لا يتوفر فيها بنوك مثل نقاط تحصيل رسوم العبور و القبانة بمناطق الانتاج او على الطرق يتم تعيين مراقب ومحصل يتبع لوزارة المالية على نقاط التفتيش أوحواجز العبور لتأكد من صحة الايصالات .

المناطق التى لا تتوفر فيها بنوك اوبعيد يكون هناك محصل تابع لوزارة المالية وليس للادارة التى تقدم الخدمة حتى تضمن الخزانة الموحدة بإستلام جميع الايرادات ليتم صرفها حسب الميزانيات المقدمة ومعتمدة لكل جهة وهذا القرار يقلل من تزوير السندات المالية وخاصه اورنيك 15 والرشاوى والواسطة والخدمات المجانية لبعض الفئات المحسوبة على الحكومة و الغير محتاجة وعدمى الضمير والوطنية .

طالعنا تصريح سعادة مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة بخصوص إصدار مليون جواز للمغتربين فى السفارات بالخارج وهو خبر مفرح لكثير من الغتربين الذين يتوقف تجديد جوازاتهم ليتم تجديد إقاماتهم التى تم ربطها بحسابات البنوك والتعليم والصحة والسفر فى كثير من دول المهجر وكذلك هم على أبواب الاجازة المدرسية . سعادة اللواء مليون جواز تكفى الى 250 الف مغترب اذا حسبنا بأن لكل مغترب أسرة لا تزيد عن 4 افراد وهذا العدد تجده بسهولة فى احد أمارات المملكة العربية السعودية او الامارات العربية المتحدة وسعادتكم تعلمون بأن صلاحية الجواز القديم تنتهى فى شهر نوفمبر 2015 وتبقى على ذلك 7 أشهر فقط ويعلم سعادتكم بأن الاجراءات التى تستغرق شهر وأكثر فى بعض السفارات لتقدم وتستلم الجواز الجديد فما بالك بعدد المغتربين فى المملكة العربية السعودية لوحدها تحتاج مليون جواز ناهيك عن باقى دول الخليج والدول العربية والاروبية . نأمل فقط زيادة الكمية التى تدر على الدولة دخل لا يستهان به وكذلك سرعة الانجاز وقبل ذلك تدريب الموظفين بالسفارات وجوازات المغتربين على الاخلاق الكريمة والوطنية وحسن التعامل مع المواطن قبل الوظيفة والنفوذ والتهديد . حيث يؤسفنا أن نجد تعامل مواطن مع مواطن فى الغربة بصورة لا تليق بالاسلام ولا السودان .

اخيرا سؤالى لسعادة وزير الاستثمار ماذا فعلتم بالوزير الذى إعتدى على المستثمر التركى بولاية سنار حيث أنتشر الخبر فى مواقع التواصل وسوف تصبح نتائجة عكسية على الاستثمار وتؤثر على المستثمرين الراغبين بالاستثمار فى السودان علما بأن السودان فى أشد الحوجة للإستثمار فى هذه الفترة ، كما وعد السيد الرئيس بأن السودان قادم على تنمية ورخاء وسلة غذاء العالم بعد الانتخابات فكيف تكون التنمية وتلك اخلاقنا وتعامل الوزراء الذين تكبروا وتحصنوا بالسلطة ونسوا إحترام وإكرم الضيف وأخلاق سيد الأمة الاسلامية . إهانة مستثمر ليست مثل إهانة مسلم أو أجنبى زائر فقط لانها تبرهن سوء الاخلاق التى وصل لها السودانين الذين إشتهروا بالكرم والخلق وتؤثر على المغتربين والمهاجرين فى كثير من الدول إذا كان هذا تعامل دولتهم مع غيرهم فكيف يتعاملون معهم . يجب أن يفصل ويحاكم هذا الوزير وكذلك الوالى حتى لو كان هذا المستثمر على خطأ ( ونستبعد ذلك ) لانه غريب وسمع عن طبيعة السودانين وأخلاقهم وهو ضيف يجب أن يحترم ولا يهان حتى يرحل بسلام . فهل إستجاب السيد الرئيس أو الوزير ليكون هذا الوزير عظة لغيره وينجح الاستثمار ونعيد الاخلاق والكرم والطيبة السودانية للعالم وأنتم تعلمون تركيا وأين وصلت بأحترامها للمستثمر وتوفير فرص الاستثمار لمواطنيها .

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *