الرئاسة: الخرطوم تتحمل عبء العلاج للولايات الأخرى بنسبة (40%)

الرئاسة: الخرطوم تتحمل عبء العلاج للولايات الأخرى بنسبة (40%)

تعهد النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح بدعم الرئاسة لمسيرة الوﻻية في تنمية الصحة، ونوه الى أن وﻻية الخرطوم تتميز بنسيج اجتماعي مختلف، وكشف عن تحملها عبء علاج الوﻻيات الأخرى بنسبة (40%) وفق رؤية استراتيجية، وقال موجهاً حديثه لوزير الصحة بالولاية بروفيسور مأمون حميدة: (اركز يا حميدة حتى سيتم إنشاء مستشفيات في الريف).
من جانبه أعلن وزير الصحة بالخرطوم بروفسير مأمون حميدة في افتتاح مستشفى أمبدة أمس، اكتمال الخارطة الصحية بنسبة (75%) من خطة الإصلاح الصحي بوﻻية الخرطوم، وأشار الى اكتمال العمل بالمراكز الصحية ودعمها بمعينات التشخيص والكوادر الطبية بنسبة (60%) من اختصاصيي طب الأسرة. ولفت الوزير إلى زيادة سعة الحوادث في أطراف الوﻻية والتي ارتفعت من (70) الى (350) سريراً، وأوضح أن مستشفى أمبدة به (250) سريراً و(5) غرف و(6) أسرة عناية مكثفة، بالإضافة إلى مركز لغسيل الكلى بسعة (18) ماكينة بنظام (3) ورديات، ويستقبل المركز(162) مريضاً في اليوم.
وكشف حميدة عن إنشاء مستشفى جايكا لصحة الأمومة والطفولة بتمويل من حكومة اليابان بتكلفة (20) مليون دوﻻر، إضافة إلى إنشاء مستشفى عبدالعزيز الراجحي بأمبدة دار السلام، ونبه إلى سعي الوزارة الجاد في إكمال حوادث المستشفى الأكاديمي، ومستشفى جبرة لجراحة القلب ومستشفى شرق النيل ومستشفى صالحة بأم درمان، وذكر: (باكتمال تلك المستشفيات تكتمل الخارطة الصحية بوﻻية الخرطوم).
وفي السياق كشف والي الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر عن افتتاح الكبري الطائر خلال أسبوعين بمدينة ود البشير بمحلية أمبدة، وأشار إلى أن مستشفى أمبدة النموذجي تم إنشاؤه بطريقة جديدة أفضل مما كان عليه في السابق، وأن أعمال التأهيل استغرقت عامين، ووصف قرار إيقافه للتأهيل بالخطوة الجريئة لتصحيح الأخطاء الهندسية وإعادة إصلاحها، واعتبر أن المستشفى ظهر بمستوى عالٍ مما يساهم في أداء مهمته بالشكل المطلوب.
وكشف الوالي عن التعاقد مع كلية الطب بجامعة أم درمان الإسلامية للإشراف الطبي بعدد (17) اختصاصياً، وأكد دعم حكومة الولاية للسياسة الصحية، وأعلن رفضه لاتهام الوزير مأمون حميدة بتفكيك المستشفيات واعتبره اتهام غير صحيح، وأوضح أن سياسة الصحة تعمل على توزيع الخدمة بعدالة.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *