الملك هو الملك: عمرو رمزي.. مبادرة أبناء النيل تبدأ من الخرطوم

عرف بالفكاهة والمرح مُنذ الصغر، خاض تجربة التمثيل باشتراكه في ثماني مسرحيات من بينها (الملك هو الملك) و(ود فاوست)، نجاحه المسرحي منحه الثقة بالنفس وقدمه للجمهور، اشترك في المسلسل الكوميدي (آكشن تاني مرة) الذي عرضته الفضائية المصرِّية.

إنه الممثل المصري عمرو أحمد رمزي الذي ولد في المنصورة في العام 1981م وحصل على ليسانس الحقوق، بدأ حياته الفنية من خلال فرقة مسرحية تتكون من 100 شخص، ثم عمل لفترة في المركز القومي للسينما ونشط مخرجاً مساعداً في التليفزيون المصري وقناة (او تي في)، حقق بعض النجاحات مذيعاً، فقدم واحداً من أفضل البرامج الكوميدية التي تعتمد على خداع النجم الضيف، وهو برنامج (حيلهم بينهم)، قدم عمرو رمزي سهرة تلفزيونية بعنوان (شباب آخر زمن).

مبادرة أبناء النيل

عمرو رمزي حلَّ في الخرطوم خلال الفترة الماضية رفقة الفنان إيهاب توفيق بمبادرة من الكوميديان لؤي محترم تحت مسمى (أبناء النيل)، وهي تهدف للتعريف والدمج بين شعبي البلدين، قال لـ (اليوم التالي) هذه الزيارة الأولى للسودان التي شلمت الخرطوم وبورتسودان. ويضيف: من خلال تجولي بالمدن السودانية أعجبت بالمناظر الطبيعية الخلابة بجانب الكرم الحاتمي والتعامل الراقي من الشعب السوداني. وكشف عمرو رمزي عن جودة الأكلات السودانية خاصة اللحوم والأسماك بجميع أنواعها. وأردف هناك انطباع جميل عن السودان وأهله وحقيقة العاصمة الخرطوم شهدت تطوراً كبيراً في البنية التحتية، حيث تمتلك كل الإمكانيات التي تؤهلها لتكون أكبر منتجع سياحي لو تم التركيز عليها.

المشوار الفني

وعن برنامجه الفني في المرحلة المقبلة، يكشف عمرو رمزي عن رغبته في استضافة بعض النجوم السودانيين لكي يتعرف الجميع على الثقافة السودانية وطبيعة المبدع هناك. ويضيف: في طبيعة عملي لا أنظر لجنسية الضيف سودانياً كان أو مصرياً من واقع أن أصل البرنامج بين الشارع والناس، فلو سنحت لي فرصة زيارة السودان مرة أخرى لا مانع لدي بل على العكس يمكنني المبادرة من تلقاء نفسي لتسجيل حلقات من الخرطوم والتسجيل. وعن معرفته بالغناء والموسيقى السودانية، قال رمزي: بكل صراحة اهتماماتي ضعيفة، ولذلك أطلقلنا المبادرة لكي نتعرف على الفنون بين البلدين، ونحن فنانين نحتاج أن نعرف بعضنا البعض.

اهتمام كبير

سجل عدد كبير من الفنانيين والممثلين المصريين زيارات إلى السودان ووجدوا حفاوة واستقبالاً كبيرين، لكن زيارة الثنائي عمرو رمزي وإيهاب توفيق الأخيرة حظيت باهتمام كبير من مؤسسة الرئاسة ممثلة في رئيس الجمهورية المشير عمر البشير الذي استضافهما في بيت الضيافة، بجانب مقابلتهم لوالي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر إيلا، وعلى الرغم من الملابسات التي صاحبت برنامجهما قبيل وأثناء الزيارة، وتخلف المخرج خالد يوسف برفقة عدد من الفنانين إلا أن رمزي لم يحس أنه في بلد آخر. وفي السياق، قال عمرو: نحن متحمسون للمضي في المبادرة التي كانت شعبية ثقافية، ومن ثم تحولت إلى رسمية بدعم السيد المشير البشير، فبهذه الخطوة يمكننا أن نعود إلى مصر وبكل ثقة سنعرف المصريين بالسودان وأهله وطبيعته.

انطلاقة سودانية

قال عمرو رمزي في ختام حديثه: يبقى شعب السودان هو صاحب الحفاوة والانطباع الجيد، فهم أهلنا رغم البعد عن بعض، فكل الإمكانيات المادية والمعنوية تحت أمر الشعبين في مصر والسودان، ونحتاج دعم السودانيين في المبادرة، كما نعمل على تطوير الفن والثقافة في لغة العالم وحبل التواصل بين الشعوب، ويضيف عمرو أن هناك أفكاراً تحتاج للتنفيذ، ونتطلع للتعاون وتبادل الأفكار لقيام المهرجان الذي سيدشن من السودان على أن يكون العام الذي يليه في مصر وحدد لانطلاقته عقب شهر رمضان المعظم.

اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *