“مصطفى عثمان”: دايرين نرضي ربنا بأصوات نظيفة في الانتخابات

قطع رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني د. “مصطفى عثمان إسماعيل” بأن حملة أرحل التي أطلقتها المعارضة، استفزت الشعب وزادتهم  إصراراً وعزيمة بالذهاب لصناديق الاقتراع. وذكر أن البعض يصف الانتخابات بالباردة. وقال (لو أرحل غير موجودة كانت حتكون أبرد من كدا). وأضاف (ورب ضارة نافعة).
وجزم “إسماعيل” أنهم يريدون رضا الله في أي فوز ينالونه وبشفافية الأصوات التي يحصدها حزبه في الانتخابات الجارية. وقال (نرضي ربنا بأنو الأصوات النلناها – نلناها بطريقة نظيفة وشفافة)، وأضاف (ونرضي أنفسنا بأنو أدينا عمل نظيف).
وتوقع “إسماعيل” الذي كان يتحدث في ندوة  بعنوان (قبل الصمت الانتخابي – مرافعة أخيرة) بالمركز السوداني للخدمات الصحفية أمس (الأربعاء)، سماع حديث جديد من المقاطعين للانتخابات. وقال (لأنهم ما دايرين يشعروا بهزيمتهم لمن يلقوا المواطنين صوتوا).
ووصم “إسماعيل” الأحزاب التي قررت دعم مرشح حزبه لرئاسة الجمهورية، بعدم مقدرتها لمواجهته بقوله (الأحزاب التي قررت دعم ترشيح “البشير” لرئاسة الجمهورية ما عندهم مرشح عشان يواجه الرئيس). وكشف عن مشاركة حزب الأمة القومي المقاطع للانتخابات في اللجنة القومية لدعم ترشيح “البشير”. وقال  (مشينا النيل الأبيض، الزول الجاء قدم اللجنة الشعبية كان حزب الأمة القومي، وقدم نفسو أنو حزب أمة، لكنه برشح “البشير”).
وأفصح “إسماعيل” أن عدم مشاركة “البشير” في افتتاح مستشفى بحري الشهر المنصرم كي لا تحسب عليه دعاية انتخابية. وقال (المعتمد والولاية يعتزمون افتتاح المستشفى في اليوم التاني من افتتاحها بواسطة “البشير”، أنا بس سمعت الكلام كدا ناديت الوالي والمعتمد). وزاد (قلت ليهم الحكاية دي ما من حقكم تعملوها فالبشير مرشح، وأثناء فترة التعبئة ما من حقه يعمل افتتاحات ولازم توقفوها. وأكمل (الوالي ما اقتنع مشى اتصل برئاسة الجمهورية وقال ليهم إنو رئيس القطاع السياسي قال كدا كدا ، كلمو الرئيس والرئيس قال ما بمشي).
وقطع “إسماعيل” بأن المتحدثين عن تزوير الانتخابات هم المقاطعون لها. وقال: (هم من قاطع الانتخابات والحوار ولما قاطعوا الأول، حرصنا على إدخالهم فيه، ولما لقيناهم عازفين عنه، قلنا كويس الحوار يمشي في مساره والانتخابات تمشي في مسارها).
وأضاف “إسماعيل” في حديثه (كان الهدف في ذلك الوقت اتفاق القوى السياسية في حال حدوث اتفاق سيكون ملزماً للحكومة).  وأردف (لما وصلنا في الانتخابات قالوا لا نحن نجي الحوار بشرط توقفوا الانتخابات). وتساءل: لم التوقيف بعد الصرف.

 

المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *