غندور يكشف أسباب رفض الحكومة للمؤتمر التحضيري

غندور يكشف أسباب رفض الحكومة للمؤتمر التحضيري

كشف نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب أ.د.إبراهيم غندور، رئيس وفد الحكومة في مفاوضات “المنطقتين”، عن تفاصيل مادار في اجتماع وفدي الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال في 7 ديسمبر من العام الماضي بشأن المؤتمر التحضيري.

وقال إن الحكومة اقترحت في ذلك الاجتماع أن يكون المؤتمر التحضيري ليومين بمشاركة ممثلي آلية (7+7) للحوار الوطني والحركات المسلحة للاتفاق على خارطة الطريق للحوار الوطني والتي أجازها 88 حزباً ووافقت عليها 107 أحزاب وحركات موقعة على السلام.

وأوضح غندور في مؤتمر صحفي الجمعة، أن رئيس وفد قطاع الشمال ياسر عرمان أكد للآلية الأفريقية برئاسة ثابو أمبيكي وأبوبكر عبدالسلام، موافقة سكرتير الحزب الشيوعي محمد الخطيب، ورئيس قوى الإجماع الوطني على المشاركة في الحوار، وطلبنا أن تعلن الموافقة أمام الجميع لكنهما أكدا أمام الاجتماع أنهما لن يشاركا في الحوار.

إصرار عرمان

عرمان أصر على إشراك قوى الإجماع في التحضيري
وأضاف أن عرمان أصر على مشاركتهم في المؤتمر التحضيري، بجانب منظمات المجتمع المدني، رغم تحفظنا على إشراك المنظمات والتي يبلغ عددها 13 ألف منظمة، مشيراً إلى أن رد أمبيكي كان أن من يرفض أن يبني معك بيتاً لايمكن أن تطلب منه أن يشاركك في وضع الخارطة للبيت”.

وأكد غندور أن اجتماع أديس أبابا انفض على أساس أن المشاركة في المؤتمر التحضيري ستكون لآلية (7+7) والحركات المسلحة، مشيراً إلى أن الآلية لم توجه الدعوة للحكومة للمشاركة في المؤتمر التحضيري بالرغم من كل ماتم وإنما أرسلت دعوة للمؤتمر الوطني ودعوة للمؤتمر الشعبي وثلاث دعوات لأحزاب خرجت من آلية الحوار، و35 دعوة لمنظمات المجتمع المدني وتسع دعوات لممثلين للحركات.

وقال إنهم أبلغوا الآلية الأفريقية بكل هذه الخطوات وبموقف الحكومة كتابة.
التزام الحكومة

غندور: وافقنا على إعلان برلين بعد توقيع المهدي وعقار على أنهما من يمثل قوى نداء السودان في التحضيري وإنهما موافقان عليه بلا شروط وإنه سيناقش مسائل إجرائية فقط

وأعلن التزام الحكومة بالحوار الوطني باعتبار أنه ليس مبادرة إقليمية أو دولية وإنما مبادرة حكومية وحزبية سودانية، وقال إن الحكومة ستشارك في المؤتمر التحضيري وفق ما اتفق عليه مسبقاً، مشيراً إلى حديث الحركة الشعبية والمسلحين عن وقف شامل لإطلاق النار في المؤتمر التحضيري الأمر الذي وصفه بأنه خلط للأوراق.

وجدد الدعوة لمن أسماهم بالمقاطعين والمترددين للمشاركة في الحوار الذي قال إنه سينطلق بعد الانتخابات، مؤكداً مشاركة 107 أحزاب وحركات في العملية السياسية، وقال إن هذه الجهات تمثل قطاعاً كبيراً من الشعب.

وأكد غندور أن موافقة الحكومة على إعلان برلين الذي وقعته قوى المعارضة تمت بعد اطلاعها على تفاصيل مادار في اللقاءات بواسطة وزارة الخارجية الألمانية.

وقال وافقنا على إعلان برلين بعد زيارة وفد من الخارجية الألمانية للسودان قدم لنا خطاباً بتوقيع الصادق المهدي ومالك عقار قالا فيه إنهما من يمثل قوى نداء السودان في المؤتمر التحضيري وإنهما موافقان عليه بلا شروط وإنه سيناقش مسائل إجرائية فقط. وقال إن لديهم وثائق تثبت صحة ماذهب إليه.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *