اسحق احمد فضل الله : يلــــــــــــــهث!!

> والأحزاب.. رائعة.. نعم.. ولها تاريخ مجيد.. نعم.. لكنها مثل (جدتك) الكريمة.. يحترمها الناس.. لكن لا أحد يتزوجها.
> والوطني شاب.
> واستعانة المؤتمر الوطني بالأحزاب استعانة تعطي.. ولا تأخذ.
> والمحاضر.. الذي يقدمه اتحاد الصحفيين عن (البرمجة العصبية.. واللغة) يقص حكاية الورثة الذين يحتارون في قسمة الإبل السبعة عشر التي تركها والدهم.. ووصية معها تعطي النصف للأكبر.. والثلث للأوسط والثمن للأصغر.
> واعرابي على ناقة يمر بهم ويقدم حلاً.
> قال.. ناقتي هذه تجعل المجموع ثمانية عشر.. نصفها تسعة.. للأكبر.
> والثمانية عشر ثلثها ستة هي للأوسط.
> والثمانية عشر مقسومة على تسعة هي اثنان.
> ومجموع التسعة نصيب الأكبر والستة نصيب الأوسط والاثنان.. هو سبعة عشر.
> وناقتي عندي.
> والوطني يطلب معونة الأحزاب بالأسلوب ذاته.
> و(نوق) كثيرة نضيفها الى الحديث حتى نستطيع أن نسوق الحديث عما يجري الآن.
(2)
> وما نقوله عن أن السودان ينصح للآخرين.. يصبح جزءاً من النوق هذه.
> وما قلناه عن حرب أهلية ممتدة في اليمن جزء آخر.
> وما نقوله لشاب مصطرخ هو جزء أيضاً.
> الشاب يصرخ بنا.
> ما الذي فعلتموه من خير قط للسودان.
> لنقول: الوطني حفظ عليك حلقومك هذا لتصرخ به.
> فما يجري في اليمن وسوريا ومصر وغيرها كان السودان – في المخطط – جزءاً رئيسياً فيه.
(3)
> والسودان ينجو من الحريق المشتعل الآن لأنه يعرف.
> وينجو من الحريق القادم حين يعرف بعض ما يجري الآن.
> وبعض ما يجري الآن – في المنطقة – هو أن الحرب الأهلية في اليمن والحرب الأهلية في سوريا وليبيا تتحول الآن إلى حرب أهلية بين الحكومات.
> وبأسلوب مدهش.
> وما يشعل حرب اليمن كان هو – حرب سوريا.
> فإيران تشعل حرب اليمن حتى تحدث السعودية عن
> أوقفوا حرب سوريا.. نوقف نحن حرب اليمن.
(4)
> ومصر التي تجد العام الأسبق أن السعودية تنطلق في حربها ضد الأخوان المسلمين تطلق حربها وتبيع للسعودية حربها هذه ضد الاخوان.
> والآن السعودية تدعم الاخوان في اليمن.
> ومصر التي تبيع باب المندب للحوثيين (وتسعى لوضع باب المندب في يدها حتى تخنق السعودية والخليج) تفاجأ.
> ومصر تجد أن السعودية تستدرجها.. تستدرج مصر.. حتى تشرع هذه في حفر الممر الجديد لقناة السويس.
> والممر يحتاج الي المال السعودي.
> ومصر التي تسعى لغمس السعودية في مستنقع اليمن تجد أن السعودية تغمسها في مشروع توسيع قناة السويس.
(5)
> وجهات أخرى تسعى لغمس السعودية في الحرب الأهلية اليمنية حتى تبيع لمصر ولإيران ولسوريا بضاعة أخرى.
> وما يجري الآن هو أن حرباً أهلية ممتدة تصنع.
> والحرب الأهلية هذه لا بد لها من (مشاة) على الأرض.. القصف الجوي يثبت / كما كان متوقعاً/ أنه لا يكفي لحسم الحرب.. وأنه لا بد من المشاة.
> ومن يبيع المشاة يفعل ما يفعل.. ويبيع.
> وجهة أخرى تسعى للبيع والشراء في سوق الحرب الأهلية هذه ذاتها.
> وتركيا حين تجد أن الباكستان تتردد في ارسال جنودها للقتال الأرضي تبيع الحل السياسي.
> وأردوغان الذي يلقى مبعوث ولي العهد السعودي قبل زيارة طهران يخرج من لقاء طهران وهو يتحدث بلغة ايران عن.. الحل السياسي.
> ليعود القوس إلى حديث إيران وإلي قولها.
> أخرجوا من سوريا.. نخرج من اليمن والا فهي الحرب الأهلية الممتدة.
> والقوس يعود الى مصر.. وسيسي يقول لجنوده الأسبوع الماضي
> جيش مصر لن يحارب خارج مصر.
> سيسي يقولها.. وعينه على السعودية ليقول
> ادعمونا وجيشنا يقاتل معكم.
> و…. و….
> والتفاصيل نقصها.
> لكن بعض ما سوف يجري هو
> حرب أهلية يقودها حزب الاصلاح السني مدعومة من السعودية.
> وحرب سياسية – تقودها تركيا أطرافها روسيا وسوريا وايران والسعودية والخليج.
> والقوس نسوقه ليقف في الخرطوم.
> ونرسم ملامح كل جهة.. اطاراً لصورة السودان.
> وصورة السودان نرسمها بعد الانتخابات.
> لسبب مفهوم.
……………..
بريد:
> الخرطوم يسرها الترحيب بمجموعة عبد الواحد التي تسللت إلى الحاج يوسف وغرب أم درمان محملة (بما يلزم) لافساد الانتخابات.
> وما يعرفه أهل الخرطوم ويجهله الآخرون هو أن توزيع قوات الأمن في الخرطوم يصنع (دوائر).. بحيث تصبح المسافة بين طرف الدائرة ومركز الحدث.. ثواني قليلة.
> ولقريبة حكم الكرة التي يجري تدريبيها في ألمانيا وتنشط الآن في دارفور لتخريب الانتخابات.. تحياتنا.
> والآخرون نسردهم غداً.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *