محمد عبد الماجد : قصص لا تصلح أكثر من أن تكون قصصاً !

«1»
> قصة واقعية.
> فيما أثير عن حادثة الندوة السياسية بضاحية الحماداب في الشجرة وما تناولته الأسافير.. بعضهم كتب عن الواقعة من منطلق معرفتهم بإبراهيم غندور.
> وبعضهم كتب عن الواقعة من منطلق معرفتهم بحذاء غندور.
«2»
> قصة حقيقية.
> عندما نظر إلى زوجته بعد أن شاهد طائرات التحالف تقصف الحوثيين في اليمن.. قال لها: ليت أصولك كان «حوثية» كان على الأقل في هذه الظروف الصعبة أرجعتك إلى أهلك.
«3»
> قصة سياسية جداً.
> تم اعتقاله لأنه قال على الهواء مباشرة في التلفزيون القومي: نسمع «مقاطع» من أغنية «ارحل».
> خرج إلى فاصل إعلاني ولم يعد حتى الآن.
«4»
> قصة استفاهمية.
> في هذه الانتخابات هل «صوت» طه سليمان يمكن أن يكون مساوياً من حيث المقدار لـ «صوت» محمد الأمين؟
«5»
> قصة حزبية.
> «30» قيادياً ينتمون لحركة الإصلاح الآن قرروا الانشقاق من الحركة وتكوين حزب سياسي برؤى جديدة بقيادة نائب رئيس الحركة السابق الفريق محمد بشير سيلمان.
> هذا خير مثال لحال الأحزاب السودانية.. حزب انشق قبل أشهر معدودة يحدث فيه انشقاق آخر.
> ودائماً عندما تنشق حركة من الحركة الأم تنشق بحجة تكوين حزب برؤى جديدة.. والرؤى الجديدة لا تنشق.. «الانشقاق» صناعة رؤى قديمة شخصية وذاتية.
> بذرة الانشقاق عند «محمد بشير سيلمان» كبيرة لا استبعد أن ينشق محمد بشير سليمان على نفسه ثلاث مرات فيكوّن محمد «حركة» ويكوّن بشير «حركة» ويكوّن سليمان «حركة»… فالرجل انشقاقي من الدرجة الأولى.
> لنقول بدلاً من «الفريق» محمد بشير سليمان الفصائل أو «الحركات» محمد بشير سليمان.
> الطريف أن غازي صلاح الدين ومجموعته انشقوا من أجل «الإصلاح».. وقد انشقت مجموعة الفريق محمد بشير سليمان الآن أيضاً من حركة «الإصلاح الآن» من أجل «الإصلاح» تحت مسمى «الإصلاحيون».
> باسم «الإصلاح» نفعل الكثير من «الخراب».
> اتركوا الإصلاح في حاله.. وتحدثوا فقط عن مصالحكم الخاصة.
«6»
> قصة انتخابية.
> في أيام «الصمت الانتخابي» أهدت إحدى المقترعات لأحد المرشحين أغنية محمد ميرغني «كلمني يا حلو العيون حيرني صمتك يا حنون».
> قد يستمر «الصمت الانتخابي» حتى اليوم في مراكز الاقتراع.
«7»
> قصة تحفيزية.
> أخشى أن تأتي المنافسة اليوم بين المرشحين من أجل المشاركة في العملية الانتخابية بعبارة تحفيزية تقول «يوجد عشاء فاخر مع التصويت»… وهذه عبارة أبعد من حدود «يوجد ترحيل إلى ومن مراكز الاقتراع».
«8»
> قصة أخيرة.
> عندما فشلوا في إنقاذ الجنين.. حاولوا إنقاذ الأم.
> عندما فشلوا في إنقاذ الأم.. حاولوا إنقاذ الأب.
> عندما فشلوا في إنقاذ الأب.. حاولوا إنقاذ الأخ الأكبر.
> عندما فشلوا في إنقاذ الأخ الأكبر… حاولوا إنقاذ ابن الجيران.
> عندما فشلوا في ذلك انقذوا «الطبيب» المعالج من الأخطاء الجسام التي وقع فيها فنجحوا في ذلك.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *