اسحق احمد فضل الله : الحديث أمام بيت الانتخابات!!

> وجهة قطرية نافذة.
> والتويجري وبندر والمجموعة التي أبعدت من الحكم بعد تنصيب الملك سلمان.
> والمصريون.
> ومجموعات ومجموعات.. كلهم يجري الآن لإفساد انتخابات السودان.
> وإفساد الانتخابات يتم.. وشاشات العالم تقدم للعالم مراكز التصويت فارغة.
> و(صناعة) محطات فارغة مهمة سهلة جداً.
> والجهات الأمنية تلزم كل محطة تلفزيون بتسليم (نسخة موقعة) من كل تصوير لكل محطات الانتخابات.
> حتى إذا ذهبت بعض المحطات للتزييف.. انفضحت.
> معركة الانتخابات ليست هي معركة الصندوق.
(2)
> والانتخابات ما يصنع الحيرة عندها هو أن الناس اعتادوا انتخابات تشتعل فيها المنافسة.
> بينما الانتخابات الآن ما يقودها هو
> تسجيل شرعية الحكومة القادمة.. جاءت بمنافسة أو انفردت.
> وما يجعل كل شئ الآن مرتبكاً وغير مفهوم هو أن العيون تنظر الى الحدث.. وكأنه يقع اليوم.
> بينما الأحداث الآن.. كل الأحداث اليوم.. تقع قبل عشر أو عشرين سنة.
> ويوم سقط حائط برلين مجلة نيوزويك حين تخصص عدداً للحدث هذا تزحم المجلة كلها بما حدث قبل عشر سنوات.
> وما يحدث في السودان وجهه الحقيقي مدفون في التراب قبل عشرين سنة.
> وقبل مائة سنة أيضاً..!!!
> وأوراق تقدم للخارجية البريطانية أول القرن الماضي تبلغ غرابتها درجة تجعل العيون /التي تبحث عن تفسير لما يجري الآن/ تذهب إلى الأوراق هذه.
> وباحثة مصرية تعمل في الأمم المتحدة تحدث المحطات عنها قبل أسبوعين لتقول
> طفل الخلوة.. بعيونه التي يأكلها الذباب وقميص الدمورية المبلل بماء البطيخ.. والقذارة المنفرة.. كل هذا كان يرسم في المكاتب الأنيقة للخارجية البريطانية قبل مائة عام.
> والسبب؟..
> السبب أن بريطانيا تسأل
> لماذا يظل المسلم قوياً جداً مهما لقى.
> الاجابة.. التي تقدمها الورقة كانت تقول
> الطفل المسلم يدخل الخلوة وعمره ثلاث سنوات ويحفظ القرآن.
> والقرآن يقدم للطفل هذا خمسين ألف مفردة.
> وعقله يستوعبها.
> وبعدها عقله يصبح متفرداً.
> الانجليز لهذا يجعلون الطفل المسلم يدخل المدرسة بعد سن السابعة.. ودون خلوة.
> ولإبعاد الخلوة يصنعون صورة طفل الخلوة القذرة هذه.
> ونجحوا.
> وأهل الكرفتات تصنع الورقة لهم خطة أخرى.
> نحدث عنها.
> كل شئ من الأحداث الآن لا نراه إلا بعد رؤية ألف وجه.. ووجه.
(3)
> وما يحدث اليوم وما يحدث قبل عشرين سنة هو عيون وأنف وآذان لوجه واحد.
> وبعض ما يجري هو التمرد.. وهو النزاع بين الاسلاميين.. وهو وفود العالم أيام دارفور.. وهو المحادثات التي لا تنتهي.. وهو حريق أحداث اليوم.. وهو.. وهو.
> أحداث كلها آذان وعيون لوجه واحد.
> وصلة القرآن.. والتمرد والانتخابات والعالم.. و… بعضها هو
> أمس الأول ذكرى معركة هجليج.
> ومعركة هجليج نموذجها هو الشهيد محمد الحبيب.. الذي يحفظ القرآن برواياته السبع.. (الذي دخل المعركة وهو يحمل ساطوراً).. ويقتحم الحرس.
> محمد الحبيب يُقتل لأنه منع المجاهدين من قتل جريح هناك.
> وتركوه.
> والجريح يطلق رصاصة من الخلف على محمد الحبيب.
> والقرآن والمحادثات يحملها نموذج أبوجا.
> ووفد التمرد الذي يذهب إلى أبوجا يهبط – في الطريق – عند أحدهم في قرية في نيجيريا.
> وصاحب البيت يفاجأ بأهل القرية يحدثونه غاضبين يصرخون
> كيف تستقبل وفد جهة تحارب البشير المسلم.؟؟؟
> والقوس يكتمل حين تعرف أن المشهد هذا يدهش.. فتاة كانت من أعضاء وفد التمرد الى درجة تجعلها تعيد النظر في كل شيئ.
> والقوس يكتمل حين تعرف أن القرية الغاضبة هي قرية تعيد (الجمال) لطفل الخلوة هناك في نيجيريا.
> وتعيد الأطفال للخلوة منذ سن الثالثة.
> وننسج التاريخ والمشاهد لأنها هي (خيط السبحة) الذي يقدم تفسيراً لكل شيئ.
> وتفسيراً يجيب سؤال الخارجية البريطانية.
> والسؤال عن
> لماذا لا ينهزم المسلم مهما لقى.
> الانتخابات اليوم.. التي يتربص بها العالم هي جزء من الرد الذي يقول
> لماذا لا ينهزم المسلم مهما لقى؟!!.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *