العنوسة.. أنين المرأة العربية الصامت.. و ماذا قال عنها الصادق المهدي!؟

العنوسة.. أنين المرأة العربية الصامت.. و ماذا قال عنها الصادق المهدي!؟

أنين في صمت لا أحد يشعر به يعشنه «عانسات» في العالم العربي لا ذنب لهن سوى أنّ قطار الزواج لم يقف عند المحطّة الموعودة، فلا هن ظفرن بتمر شريك يقاسمهن رحلة الحياة، ولا عنب رحمة المجتمع الذي لم يتردّد في ملاحقتهن بالأعين والألسنة التي لا ترحم ما عبّأ العيون والأفئدة أرق لا يعرف الهدوء إليه طريقاً.

وما بين دعوات إلى تغيير جذري في تقاليد الزواج أملاً في كبح شبح العنوسة، وإيجاد منظومة اجتماعية جديدة تعالج أسباب العزوف عن الزواج، ومعالجة تفشي بطالة الشباب، تعدّدت نداءات المعالجة لأزمة أعيت الطبيب المداوي.

وفيما تسهم العادات والتقاليد القروية أقرب منها إلى المدنية في تطويق ظاهرة العنوسة في اليمن على الرغم من عدم وجود إحصاءات ودراسات مسحية، تظل الظاهرة دون مستوى الحال في بلدان عربية أخرى كثيرة، يتفق أغلب البحرينيين على أن الزواج الثاني من شأنه الإسهام في التقليل من ظاهرة العنوسة، بينما تتخذ العراقيات من «فيسبوك» منبراً للانتفاض على الواقع المرير.

وغير عابئين بما يقال من حديث وما يرصد من أرقام عن «ظاهرة العنوسة» يسير المعنيون في طريقهم يستكملون دراساتهم العليا لا يلقون بالاً لنظرات الأقارب والأصدقاء، وآخرون أجبرتهم نظرة المجتمع على الدخول في زواج غير مخطّط له ولا مدروس ما لبثت أن انقلبت بهم حافلته على «رصيف الطلاق».

دراسة
«ريال وشمة رجال» شعار سعودي لتزويج البنات

“ريال وشمة رجال” أو كما يقول الآخرون “ضل راجل ولا حيط” شعار سعودي اتخذه النبلاء من الآباء ذوي الحكمة لتزويج بناتهم لسترهن وابعاد شبح العنوسة عنهن، “أي ريحة رجل ولو دفع ريالا كمهر”، يأتي ذلك الشعار في وقت بلغ فيه عدد الفتيات السعوديات اللاتي تخطين سن الزواج 1.5 مليون فتاة في عشر مدن، واحتلت العاصمة المقدسة المرتبة الأولى بواقع 396 ألف فتاة.

وذلك ما أكدته دراسة سكانية أجرتها وزارة التخ طيط وأرجعت الأسباب لارتفاع سن الزواج للجنسين وزيادة الخلافات الزوجية والعنف الأسري، وزادت حالات ومعدلات الطلاق في المجتمع مؤخرا لتصل إلى 15 ألفا سنوياً أي بمعدل 40 حالة يومياً.

وأوضحت دراسة حديثة أخرى أجراها الباحثان الدكتور سمير القطب والدكتورة فتحية الفزاني من جامعة طيبة في المدينة المنورة أن أكثر من 80 % من العوانس في السعودية تتراوح أعمارهن بين 30و40 سنة، وأن العنوسة تزيد في مستويات التعليم العالي لمن يعملن في وظائف حيوية ومرموقة وتزيد رواتبهن عن 8 آلاف ريال.

وخلصت الدراسة التي شملت عينة البحث فيها 450 فتاة من المتعلمات و250 من أولياء الأمور وذوي الخبرة بمنطقة المدينة المنورة إلى مجموعة من النتائج، منها انتشار الظاهرة بين الفتيات المتعلمات في المدينة المنورة وتزيد في مستويات التعليم العالي والدراسات العليا. وتوجد في أدنى معدلاتها في الأسر ذات المستويات الاقتصادية المنخفضة التي تسكن المنازل الشعبية والشقق المؤجرة.

تقول المعلمة مها ع ” لم يكن لدي هاجس سوى أن أحصل على وظيفة، وتقدم كثيرون لخطبتي، ولم أوافق لظني أنهم يطمعون في راتبي، وكان جميع العائلة يشاطرونني الرأي “.

وبعد مرور الزمن سيطر علي هاجس الزواج والأمومة والاستقرار وبدأت أكره الوظيفة والراتب الذي تسبب في حرماني من الزواج ،فتغيرت مشاعري تجاه أهلي الذين كانوا يشاطرونني الرأي أن كل خطابي كانوا يطمعون في راتبي “.

والآن أنا على استعداد لأن أقبل برجل متزوج ، لأن كل عمري الذي ضاع أكثره لم يعد يمكنني من الاختيار، كما إنني مستعدة لتقديم التنازلات سواء من الراتب أو غيره، حتى أستقر أسريا، وأرزق بأطفال ينورون علي ما تبقى من حياتي، فالأطفال والاستقرار الأسري أهم بكثير من الوظيفة والراتب .

الزوجة الثانية

وقالت أسماء المنيف “32 سنة” مهما بلغ بي العمر أرفض ان اكون زوجة ثانية و لن أتخيل نفسي رقماً في حياة من أرتبط به، لافتة إلى أن الرجل خائن بطبعه، وربما يتزوج بعدها ثالثة ورابعة، وقالت: لن أضحي بحياتي ومستقبلي للهروب من شبح العنوسة.

تقدم إلي رجل عمره 75 عاماً، أي أكبر من والدي وحينما سألت عن أسبابه في الزواج، أوضح أنه يرغب في فتاة “تسلِّيه” بعد زواج أبنائه جميعاً وأحفاده وموت زوجته، وليس لديه رغبات سوى أن تعد له الشاي والقهوة وتتحدث معه .

وقال أستاذ الاجتماع بجامعة الملك سعود دكتور فيصل العاني إن الفتاة كلما تقدمت في السن تتنازل في شروطها، لتصل إلى 50 %، وهناك فتيات يتنازلن بدافع الأمومة أو الرغبة في التخلص من ضغوطات الأسرة، إلاّ أن الفتيات غالباً ما يبحثن عن الزوج الذي يحترم المرأة ويعطيها حقوقها ويحترم الأسرة.

ومن اهم أسباب العنوسة المغالاة في المهور وهناك رجال عقلاء وحكماء يرفعون شعار ” ريال وشمة رجال ” ويتخيرون بل ويبحثون لبناتهم رجالا ذوي دين وخلق وعلى قدر من المسؤولية ويكتفون بمبلغ ريال واحد كمهر ، وهؤلاء موجودون فعلا.

احساس بالدونية

وأوضحت الاستشارية النفسية دكتورة رجاء المانع أن الفتاة “العانس” عادة ما تشعر بالوحدة بالرغم من كثرة الناس حولها، حيث تعاني من الغربة والإحساس بالدونية ، ويلعب الفراغ النفسي والحرمان العاطفي من دفء الأسرة والأمومة دوراً كبيراً في أن تكون الفتاة عرضة للقلق والاكتئاب، وربما يصل إلى الاضطرابات الجسدية بسبب الكبت النفسي والانفعالات.

وأن من فاتها قطار الزواج تحمل في داخلها خوفاً من المستقبل وإحساساً بعدم الأمان، خاصة حين تكبر في السن وتجد نفسها تعيش وحدها بعد وفاة الوالدين وانصراف باقي الإخوة والأخوات إلى حياتهم ومشاغلهم .

ويقول الكاتب السعودي عبد الله العبدلي أن أسباب عنوسة الشباب عديدة ومتنوعة فهناك الناحية الاعلامية التي تتمثل في تأثير متابعة القنوات الفضائية الإباحية والأفلام والإنترنت على فكر الشباب.

وتكاليف الحياة المعيشية الباهظة، وشروط الأهالي التعسفية مثل استلام الأب لراتب ابنته، ورغبة الأب بتزويج بناته من أشخاص معينين، وزواج الشباب من الخارج ، وكذلك ان عمل الفتاة ومستواها التعليمي ووضع اسرتها الاقتصادي عوامل تؤثر في اتخاذها قرار الزواج .

رجل لكل 5 نساء في لبنان

“ينتابني شعور غريب وأنا وحيدة بعيداً عن ضجيج نهاري وصخب عملي”، عبارة تردّدها ربى م “38 عاماً”، مرفقة بإشارتها الى أن حياتها ذات لونين: أبيض هو عملها والنجاح الذي تحقّقه، وأسود يعتلي غربة جدران منزلها و”الكآبة التي تسكنه وتسكنني فيه”.

وربى لم يحالفها الحظ في الإرتباط ممن أحبّته، فانتهت علاقتها بغير الخواتيم المرجوّة، وانضمّت إلى ركب المتأخّرات في الزواج، كي لا تقول “العوانس”، كما يطلق على من اخترْن عدم الزواج أو لم يعثرن على رجلهنّ المناسب.

بالنسبة إليها، لا تقتصر المعاناة على “إحساس البنت بحاجتها إلى حبيب وشريك”، بل في الأهل والمجتمع والمحيط وفي نظرة الشباب أنفسهم.. وعليه، فهي تضطر إلى تحمّل مشاحنات الأهل المستمرة وتعاملهم معها كأنها عبء لا حول لهم ولا قوة عليه، ثم هناك فضول الناس الذين لا يملّون من سؤالها “ليش ما تزوّجتي لحدّ هلق” في كل مناسبة ولقاء، “يعني ما حدا بيترك البنت تعيش حتى عنوستها بسلام”..

تقول إن دموعها تنهمر غزيرة عند اطفائها ضوء غرفتها وتضع رأسها على وسادتها، فتستجمع الأفكار والذكريات، والصورة عساها تتمّكن من محوها ذات مساء لتكمل طريقها، والصورة نفسها تأخذها إلى رؤية نفسها عروساً بفستان أبيض.

وحال ربى تشبه حال كل الفتيات اللواتي “فاتهنّ قطار الزواج”، وفق معايير محيطهنّ، إما بسبب رفضهن الزواج بانتظار فارس الأحلام، أو لتعنّت الأهل، والأكثر شيوعاً هو فشل العلاقات العاطفية، في مقابل قلّة من النساء نسيْن أنفسهنّ في أروقة العمل ومشاغله..

وهكذا، تظهر بشكل واضح ملامح “العنوسة” التي تضرب لبنان، حسب بعض الدراسات، والتي لعل أحدثها تلك التي نشرها موقع “إذاعة هولندا العالمية”، حيث أعدّ تقريراً عن العنوسة في الوطن العربي، جاء فيه أن أعلى نسبة في لبنان، حيث بلغت الــ85 %.

“عليّ أن أكون أسداً في غابة الرجال”، تقول منى ع “36 عاماً”، التي تهرب من مزاجية الأم وتعنّت الأب اللذين حرماها الزواج لترعاهما.. تهرب إلى واقع رسمته لنفسها عبر ريشة وألوان تخطّ عبرهما الحياة التي تحلم بها، ترسم البحر وغروب الشمس، منزل الأحلام الذي يعجّ بأطفال..

لكنها تستفيق سريعاً من الحلم كي لا تتأثر وتصاب باكتئاب: إنترنت ورياضة ورسم وأشغال يدوية، هي الأساليب التي تعتمدها في حياتها اليومية كي تهرب من الفراغ القاتل.. “ليس عيباً البقاء دون زواج، فأنا أعمل وأؤمّن اكتفائي الذاتي وأعيل أهلي أيضاً، ولا أفكر في أنني عالة على أحد”، هكذا تقول.

الشريك المناسب

والجواب الذي تورده النسبة الأكبر من الفتيات حين يُسألن عن سبب عدم زواجهن هو: “لم نجد الشريك المناسب”، مع ما يخفي وراءه الكثير من الأسباب التي أوصلت الأمور الى حدّ عدم إيجاده .

وتقول الباحثة في علم النفس الإجتماعي ليلى ناصر، إنّ طموح المرأة يعلو أكثر فأكثر من الناحية المهنية تحديداً، يدفعها الى تأجيل فكرة الزواج بهدف تأسيس حياتها الخاصة وتأمين استقرارها المادي.

وحين تتجاوز الـخامسة والثلاثين وتبدأ الرغبة لديها في تأسيس عائلة “يكون القطار قد فات”. ولأن هاجس الإستقلالية بات يطبع المرأة اللبنانية، فإن الأزمة الإقتصادية وعدم قدرة الشاب على تأسيس نفسه في عمر مبكر، يضطره الى الهجرة أو تأخير الزواج إلى ما بعد الأربعين، ما ينعكس على الفتيات مباشرة.

وتقول هيام ص “37 عاماً”العلم سلاح المرأة، وتتذكّر عبارة طالما ردّدتها جدّتها على مسامعها “يمكن ما يِجي نصيبك، هيك بيكون معك سلاح”، تحبّ هذه المقولة وتردّدها دوماً، وهي حاصلة على شهادة ماجستير في علم الإجتماع.. تقدّم لها الكثير من الشبان، لكن دون المستوى، “أنا أبحث عمّن يشبهني في التفكير والمنطق، الحياة مشوار طويل لا ينتهي في يوم”..

لا تنكِر حنينها الى الحب والى حبيب تجده بجانبها وقت الشدّة، ولا تخفي غيرتها من أخريات يعشْن الحب إلا أنها تقول “الزواج قسْمة ونصيب”.. وحياة الفتاة لا تتوقف على الزوج والرجل، هناك نساء ناجحات وتبوّأن مراكز مهمة في شركات ومؤسّسات وهنّ سعيدات بأنفسهنّ وأوضاعهن. الرجل ليس الحياة كلها، هو جزء منها”.

«عنوسة» اختياريّة

بعدما لامست التاسعة والثلاثين دون أن تدخل القفص الذهبي، تلفت ليال الى أنّها كانت على علاقة مع شاب لمدّة 6 سنوات، ولكنّه لم يستطع تأمين الحدّ الأدنى من مستوى العيش لتكوين أسرة، ففضّلا الإفتراق. تفاخر بأنّها لا تحتاج الى مساعدة أحد في حياتها، ما يجعل العنوسة بالنسبة إليها خياراً شخصياً يمكن أن تتّخذه الفتاة بعد العديد من التجارب.

والعنوسة ليست أمراً مخيفاً للفتاة اللبنانية”، حسب رأي الإختصاصي النفسي الدكتور فادي ريشا، فهي ليست في أغلب الأحيان قسريّة، بل إختياريّة، بمعنى أنها تتمّ بمطلق الإرادة وبكامل التصميم، وربما يكون ذلك لعدم الرغبة في تحمّل مسؤولية الأسرة والأطفال، أو قد يكون لأسباب نفسيّة كتجربة تعرّض لها أحد الطرفين ، لكن الأمر يخلق نتائج كارثيّة على المجتمع، إذ يؤدّي إلى اضطراب سلوكيات الشباب والصبايا على السواء.

ويعزي الخبير الإجتماعي الدكتور ملحم المصري بعض المشكلة إلى عجز الشباب عن تأمين منازل بسبب الأوضاع الإقتصادية، أضف إلى ذلك إنتشار البطالة والمواصفات التعجيزية للمرأة التي سيرتبطون بها وطبيعة التجارب التي يخوضها الشاب، والتي قد تفقده، نظراً لتنازعه بين تقليديته ومتطلبات العصر، الثقة بالطرف الآخر، فضلاً عن الهجرة التي ولّدت تفاوتاً ديموغرافياً خطيراً وصل إلى نسبة رجل لأكثر من خمس نساء.

تداعيات
الشباب السوداني ضحية الحروب والأزمات الاقتصادية

دعوات ومبادرات كثيرة طرحتها شخصيات دينية وتوافق عليها سكان بعض المناطق في السودان بشأن تقليل إجراءات وتكاليف الزواج تخفيفا على الشباب والفتيات.

ولتقليص انتشار العنوسة والعزوف عن الزواج، بعد ان أصبحت الظاهرة متفشية في اوساط المدن والقرى،ما جعل الخبراء يدقون ناقوس الخطر لوقف تمددها بعد ارتفاع نسبها وسط الشباب بشكل مخيف، وتشير الدراسات الى ان العزوبية والعنوسة وسط الشباب تجاوزت 20 % عند من بلغوا سن الزواج وتجاوزوها .

ورغم ان الكثير من المناطق والعائلات ابرمت اتفاقات داخلها لتقليل تكاليف الزواج ، غير ان ظاهرة العنوسة والعزوف عن الزواج ظلت في حالة ازدياد بحسب ما أوردته دراسة أعدها الصندوق الخيري لمساعدة الشباب على الزواج، والتي أشارت الى ان نسبة العزوبية والعنوسة بالبلاد بلغت (20 %) وفقا لدراسة ميدانية قام بها الصندوق.

كما اظهرت الدراسة ان السبب الرئيسي وراء تأخر سن الزواج يتمثل في الوضع الاقتصادي وارتفاع المهور وتكاليف الزواج الى جانب مواصلة التعليم والعطالة وسهولة الممارسة الجنسية غير الشرعية. وارجعت ورقة بحثية اعدتها وزارة الرعاية الاجتماعية، ظهور جرائم اغتصاب النساء والاطفال والمخدرات الى تأخر سن الزواج .

وذلك نتيجة للضغوط الاقتصادية مما نتج عنها تفكك في العلاقات وارتفاع معدلات الطلاق في اوساط المتزوجين وارتفاع نسبة النساء المعيلات للاسرة، ويمثل البث الاعلامي المضاد للثقافات الوافدة أكبر التحديات، ويعتبر الوضع الاقتصادي وانتشار الفقر والبطالة أكبر معوقات الزواج، ودعت الى ضرورة تفعيل واصدار تشريعات خاصة بحماية الأسرة والحفاظ على كينونتها.

ورغم ان الكثير من المواطنين يرجعون حالات العنوسة الي الاوضاع الاقتصادية المتردية للكثير من الاسر وما نتج عن ذلك من هجرات جماعية في اوساط الشباب في سن الزواج خارج البلاد ، الا ان الحروب المشتعلة في الكثير من المناطق والحرب الاهلية التي استمرت لاكثرمن 20 عاما بين الشمال والجنوب ،كان لها القدح المعلا بحسب الخبراء في ارتفاع نسب العنوسة وسط السودانيات .

حيث حصدت تلك الحروب الاف الشباب، اضافة الى ان هناك بعض العائلات الغنية والوزراء يمارسون نوعا من البذخ الفاحش عند تزويج ابنائهم ،مع لجوء الكثير من الأسر سيما النساء للمحاكاة رغم ضيق اليد .

وهو ماجعل الشباب يفرون من الزواج ويلجأون الي ممارسات غير سوية. وتفاديا لاخطار العنوسة وعزوف الشباب عن الزواج ، تبنى العديد من رجال الطرق الصوفية، منهجا لتقليل المهور عبر الزواج الجماعي .

ويأتي على رأس أولئك الشيخ عبدالرحيم البرعي الذي قام بتزويج الآلاف من الشباب في حياته ، وتبنى ذات المنهج ابنه الذي خلفه على السجادة، كما ظل زعيم حزب الامة وأمام طائفة الانصار الصادق المهدي يدعو لتسهيل الزواج في الكثير من خطبه ومحاضراته.

حيث يرى ان اكثر من 25% من الشباب من الجنسين بين سن 18و 40 “بائرون” أي عازبون. ويقول المهدي إن سبب “البورة” عند البنات ضعف الاقبال على الزواج وعند الذكور صعوبة الزواج، ودعا أولياء الأمور لتبسيط إجرات الزواج وتحويلها إلى عرض وقبول وشاهدين وإعلان وحفلة بسيطة، وإلغاء الصالة والفنان وفستان الزفاف والبدلة “الإسموكن”، فكلها أشياء خاطئة،وجعل الفكرة الأساسية تبسيط الزواج.


البيان

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *