اسحق احمد فضل الله : يحزننا.. اننا كنا على صواب

اسحق احمد فضل الله : يحزننا.. اننا كنا على صواب

> وإلى أين يقودنا «هؤلاء» ؟؟
> وكلمة «هؤلاء» هنا كلمة هي اصبع مثل الخنجر يشير إلى الإسلاميين!!
> والجملة نجعلها عنوناً لسلسلة نعدها
> ثم نقرأ ركام الاحداث
> ثم نعدل العنوان «إلى اين يقاد هؤلاء»؟
> والركام الذي نراه ..
> وكلمة «إلى أين نقاد»
> كلمات تحتاج إلى شاهد
> والشاهد يصبح هو .. ايام الانتخابات الآن
«2»
> لم نكن «نتونس» ونحن /منذ التسعينات/ نحكي حكايات
> كنا نحذر..!!
> والاسلاميون عند قدومهم .. ولبناء الدولة.. كانوا يجعلون الفقهاء في معسكر ويجعلونهم يكتبون الكتب عن بناء الدولة الاسلامية
> ونحن يومها.. ولبناء الدولة الاسلامية.. نعم.. نكتب الحكايات!!
> والاسلاميون في المعسكر يكتبون عن الماوردي والشاطبي وابن خلدون وايامهم… ودولتهم والعالم حولهم
> ونحن نكتب عن الميني جوب.. وعن صباح.. وعن سحر عيونك ياح» وعن مصطفى محمود
> نكتب هذا لنقول ان للمجتمع الآن لغة غير لغة الما وردي.. وقضايا اخرى وعالم من حولنا آخر..
«3»
كتبنا حكاية البنت والخطيب
> وفي مصر ايام ازمة زواج خانقة الخطيب يطلب رؤية البنت
> دون ثياب وازمة الزواج تجعل البيت يوافق
> والعرض يتم
> والخطيب بعدها يرفض بحجة ان «انف البنت صغير»
> كنا.. يومئذ.. نكتب لنقول ان ما يقود التعامل عند الناس ليس هو المنطق
> وان فقه الدولة.. الآن. شيء يجمع هذا مع كتابات الماوردي
> ونكتب يومئذٍ عن انه حين ينشب النزاع حول «الخليفة» في منطقة قريبة من الخرطوم بعد وفاة «خليفة الخلوة» الاخير
يهتف احدهم: الخليفة فلان
آخر يهتف الخليفة علان
واحد المتفرجين يقول بخفوت
: الخليفة «فلانة»!!
ويشرح لمن يشعرون بالدهشة حوله قائلاً
: فلانة هذه هي من يستقبل الضيوف ويصنع الطعام
و..و
> كنا نحكي الحكاية ونحن نخاطب الناس عن فقه الدولة.
> وايام علي عثمان وزيراً للرعاية الاجتماعية.. يدعو العمد إلى لقاء في سوبا.. ايامها نكتب عن الهمباتة
> ونورد من اشعارهم
«كم تبيت على التلب الكزازي الكومة
وكم درجتهن من سنجة
طالبات رومة
الروح ما بتفارق الجتة قبال يوما
كله أريتو نسلم من فلانة ولومه»
> نكتب لنقول انه حتى الهمباتي.. المسلم.. يعرف ان الروح ما بتفارق الجته قبال يوما.
> لكن السوداني هذا يخدع بسهولة
> نقول هذا.. نحذر من ان جيش المخادعة ينطلق
> وان كتب الماوردي لن تصده
> وان ما يصده هو التعامل مع المواطن هذا بلغته هذه
> لكن من يخدع كان هو الاسلاميون ذاتهم
«4»
> الاسلاميون الذين يصنعون قادة الدول من حولهم «ديبي وزيناوي وافورقي و..» الاسلاميون هؤلاء يجري استدراجهم بأغرب ما يخطر بالبال
> ونحكي الاستدراج من الداخل والخارج
> ونحكي صناعة الأزمة داخل الإسلاميين.. كيف
> ونحكي تجريدهم من الشيء الوحيد الذي يتميزون به عن الناس
«الإسلامية»
> والإسلامية التي جمعت الناس حول الانقاذ ايام الجوع والموت والقتال.. يجردون منها إلى درجة.؟؟
> الى درجة مشهد قيام الانتخابات الاخيرة
> والاستدراج البطيء .. البطيء .. منذ ايام التوالي.. ومنذ أيام صناعة دارفور.. ومنذ أيام صناعة الانشقاق.. ومنذ أيام صناعة الشك.. ومنذ ايام صراع الاستخبارات ومنذ.. ومنذ.
> نحكيه كله..
> الا ما لا يقال
> نحكي كل شيء.
«اغتسالاً» قبل إحرام وحج الحكومة الجديدة إلى عالم نظيف.
> عالم التوبة
> ومدهش أنه حتى كلمة «التوبة» تستخدم ذات يوم/ تحت الصراع/ للمكايدة.
٭٭٭
> بريد
استاذ: السفارة ….. تعامل السودانيين «بمهانة» غريبة.. لماذا؟؟

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *