غندور يهاجم حملة ارحل ومريم الصادق تؤكد نجاحها

غندور يهاجم حملة ارحل ومريم الصادق تؤكد نجاحها

سخر مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني البروفسور إبراهيم غندور من تحركات أحزاب المعارضة والحديث عن تنسيقها مع بعض المنظمات الأجنبية لاستصدار قرار حظر عمليات سلاح الطيران فوق سماء مناطق الحرب والنزاع المسلح، وقال غندور إن هذه المحاولات ليست جديدة على السودان باستهدافه عبر تحركات تقودها منظمات وصفها بالمشبوهة، مضيفاً أنها لن تصل إلى ما تريد، مؤكداً أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية مؤسسات دولية وإقليمية أوعى من أن تقودها منظمات مشبوة أو أمنيات من أشخاص لا يراعون إلاً ولا ذمةً بالمواطن. وكانت أحزاب المعارضة قد أعلنت شروعها في قيادة حملة دبلوماسية تعبوية تطال الدول العربية والأفريقية والأوروبية تهدف لإسقاط النظام، بجانب مواصلة حملة “ارحل”، قاطعة بعدم اعترافها بنتائج الانتخابات التي تجري الآن، وتعهدت ببذل جهود لوقف الحرب الدائرة في البلاد، عبر السعي لإصدار قرار من مجلس الأمن يمنع الطيران العسكري من التحليق في جنوب كردفان والنيل الأزرق. وقالت نائب رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي في مؤتمر صحفي أقيم في دار الحزب الشيوعي أمس إن حملة (ارحل) التي تبنتها أحزاب المعارضة لمقاطعة الانتخابات نجحت وأثبتت وعي الشعب السوداني وعبقريته، وأكدت مواصلة قوى نداء السودان عبر حملة ارحل للقيام بمسؤولياتهم تجاه الشعب ووقف الحرب وذهاب النظام، وكشفت عن عزمهم المضي خلال المرحلة المقبلة تبني حملة تعبوية دبلوماسية تطالب الدول العربية والأفريقية والأوروبية عبر قيادات نداء السودان بإسقاط النظام واستبعدت مريم دخولهم من جديد في حوار مع النظام وقالت “بالصورة التي يعمل بها حزب المؤتمر الوطني حالياً فلا أحد البتة سيدخل معه في حوار” وشددت على ضرورة وقف الحرب وتمرير الإغاثات. بالمقابل كشف القيادي بالحزب الشيوعي السودان صديق يوسف عزمهم رفع مطالب للمجتمع الدولي في المرحلة المقبلة تتعلق بوقف وحظر استخدام سلاح الطيران في مناطق الحرب بالبلاد، معلناً عن وضع برنامج سياسي سيدشن الأسبوع المقبل يضم لجان سياسية وتعبوية للقيام بمظاهرات ومسيرات لإسقاط النظام واستمرارهم في حملة (ارحل) ومقاومة النظام بمختلف الوسائل والأشكال من أجل تحسين الحالة المعيشية للناس ووقف الحرب.

صحيفة الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *