تفاصيل الإعتداء علي رئيس مجلس صحيفة (المستقلة)

اعتدي عدد من الأشخاص علي الأستاذ الكاتب الصحفي علي حمدان في الحادية عشر والنصف من ليلة ( الجمعة).
وقال حمدان ( لأوتار الأصيل ) : بدأت قصة الاعتداء عندما عدت إلي منزلي بالخرطوم والذي حينما وصلته قمت بإيقاف سيارتي أمامه وإلي تلك اللحظة لم اترجل من السيارة لانشغالي بمحادثة هاتفيه وقبل أن أنهي المكالمة تفاجأت بأحدهم يضربني علي رأسي بمادة بناء عبارة عن (بلك).. ثم توالت علي المفاجآت إذ بشخص آخر يظهر من خلفي ويعتدي علي أيضا.
واسترسل : إن جريمة الإعتداء علي شخصي نفذها أربعة أشخاص كانوا ملثمين.. اثنين منهما كانا يقومان بمراقبة الشارع والاثنان الاخران كانا يقومان بمهاجمتي بوحشية تؤكد إنهما يهدفان من هذا الإعتداء الانتقام مني إلا أنني تفاديت الهجوم ورغما عن ذلك ظلا يوجهان لي اللكمات القوية بالايدي بالإضافة إلي الركل بالارجل إلي أن سقطت علي الأرض ثم قام أحدهما بوضع حذائه علي رقبتي ثم بدأ في الضغط عليها بكل قوته هادفا من وراء ذلك شل حركتي تماما.
واستطرد في حديث خص به ( أوتار الأصيل ) : وأنا ساقط علي الأرض فما كان من أحد الجناة إلا ويجلس علي جسدي ثم قال للجاني الثاني : ( يا زول واقف مالك اطعنو أنتهي منو).
مضي : بحمدالله استطعت أن اصد طعنة السكين التي حاول ذلك المعتدي أن يسددها لي مستخدما ارجلي لإبعاده وهكذا إلي أن تمكنت من اسقاطه علي سقط الأرض.
وأضاف : هرب الجناة من مسرح الحادث بعربة تاتوتا.
وأشار إلي أنه كانت هنالك عربة تراقبه لأربعة أيام قبل حدوث واقعة الاعتداء يوم الجمعة.
وحول أين الحرس الذي ظل يرافقه في الفترة الماضية؟ قال : عندما تم الإعتداء لم يكن يرافقني حرسا فاليوم كان الجمعة لذا لم أكن في حاجة إليه.
وعن أين كانت أسرته في تلك الأثناء؟ قال : كانت في مناسبة.
من جهته تم فتح بلاغ بقسم شرطة الرياض بالخرطوم ضد مجهول فيما اسعف الأستاذ علي حمدان إلي مستشفي الشرطة.

الخرطوم: سراج النعيم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *