غندور :الإنتخابات قامت بإرادة وعزيمة قوية وشهد على نزاهتها العالم كله

إحتفل المُؤتمر الوطني بولاية الخُرطوم بالانتصار الكبير الذي حققه الحزب في النتائج الاولوية إنتخابات 2015م التي ستُعلن نتائجها يوم غد الاثنين وسط إرهاصات كبيرة بفوز حزب المُؤتمر الوطني بأغلبية ساحقة وبفوز مُرشّحه للرّئاسة المُشير عُمر حسن أحمد البشير .
وحيّا نائب رّئيس المؤتمر الوطني لشئون الحِزب البروفيسور إبراهيم غُندور لدي مخاطبته احتفال الحزب
بمقره بالخرطوم كافة الأجهزة القيادية والتنفيذية كما حمل تحايا المُشير البشير لعضوية الوطني والشعب السوداني قاطبة .
وقال غندور أن الإنتخابات قامت بإرادة وعزيمة قوية وشهد على نزاهتها العالم كله، مُضيفاً أن الإنتخابات هي أسلم طريق للتبادل السلمي للسُلْطة.
وأكّد غُندور أن حق الناس عليهم إقامة العدل مُشدِّداً على سعيهم الدائم لإرضاء الشّعب، كما حيّا المرأة السودانية مُثمِّناً دورها الكبير في حسم النزال الإنتخابي ببصمتها، وحيا الطلاب والشباب وكافة قطاعات الحزب لوقفتهم الصلبة لإنجاح العملية الإنتخابية.
وأشاد غندور بولاية النيل الأزرق على تصميمها لإتمام العملية الإنتخابية رُغم غدر المُتمرِّدين مُتمنياً الأمن والإستقرار للشعب السوداني حتى يكون كل فرد آمناً في داره وعمله وأن يسود الإستقرار كل أرجاء الوطن، مُضيفاً أن رسالتهم للأحزاب السياسية أنه لا خيار للسُلطة إلا عبر التبادل السلمي.
مِن جهته أكّد الدكتور عبد الرّحمن الخضر رئيس الحزب بولاية الخُرطوم أن جماهير الشعب السوداني ساهمت بوعيها في إكمال العملية الإنتخابية بسلاسة وسلامة، وحيا الطلاب والشباب والمرأة وكافة قطاعات الحزب على ما بذلوه في دعم حزبهم.
و توجّه الخضر بالشكر لكافة الأجهزة الأمنية والشُرطية على ضبطها لمحاور الخُطّة الإنتخابية وتأمينها والعبور بها إلى بر الأمان حتى نهاياتها.
وأكّد الخضر أنهم أرادوا من خلال هذا الإحتفال إسداء الشكر والعرفان لكل من ساهم في دعم هذا الإستحقاق الدستوري حتى يبلغ غاياته في سباق ديمقراطي حر نزيه وشفاف.
وأضاف رئيس الحزب أنه لابد من إفساح الطريق للطلاب والطالبات والشباب والشابات مثمنا حسن قيادتهم للعملية الإنتخابية ونجاحهم في ذلك، مُشدِّداً على أن منهجهم سيظل هو العقيدة الإسلامية ولا حياد عن ذلك مُطالباً العضوية بالإجتهاد لإبراز مرتكزات حزب المُؤتمر الوطني.

سونا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *