مدير التجارة الخارجية معبر اشكيت يدفع التجارة بين السودان ومصر ، واصحاب العمل يدعون الى وضع ضوابط

اكد الأستاذ عبد العزيز مبروك مدير إدارة التجارة الخارجية بوزارة التجارة ان معبر اشكيت قسطل ينشط الحركة التجارية بين السودان ومصر والتى تربط بينهما مصالح وروابط تاريخية فيما طالب عدد من رجال الاعمال بفتح معابر مع دولة الجنوب ودول اخري ليست لها منافذ بحريه لتسهيل حركة التجارة والتبادل السلعي ورحبوا بمعبر اشكيت قسطل ونبهوا الى وضع ضوابط كافيه لمنع التهريب وحماية الانتاج المحلى خوفا من الاغراق .
وقال مبروك” لسونا” ان الدولتين لديهما مصالح مشتركة وروابط تاريخية وجغرافية وان فتح معبر حدودى يشكل دفعه حقيقية للعلاقات ويساعد على انسياب البضائع داخل الاسواق السودانية مشيرا الى وجود ضوابط وقانون للاغراق ومجلس خاص ونظم ماليه وتجارية مؤكدا على ان السودان يعمل بمبدا التجارة الحرة .
ورحب الاستاذ سمير احمد قاسم امين امانة السياسات بالاتحاد العام لاتحاد اصحاب العمل السودانى بالافتتاح الرسمي لمعبر اشكيت قسطل يوم الخميس المقبل وطالب بفتح معابر اخرى مع دولة جنوب السودان وتشاد وافريقيا الوسطي واثيوبيا لانها لاتمتلك منافذ بحرية .
وتخوف من غزو سلع غذائية مصرية مماثلة تتنتج هنا للاسواق السودانية داعيا الى ضرورة وضع ضوابط على الاستيراد عبر المنفذ الحدودى الذي يربط السودان بمصر .
ونبه الى ارتفاع تكلفة انتاج السلع في السودان نتيجة للضرائب القانونية والغير قانونية وارتفاع سعر الكهرباء ،واشار قاسم في تصريح “لسونا” الى حماية مصر منتجاتها المحلية من الحديد والسكر والى دعمها للصادر بنسبة 10% .
ودعا الى حماية الصناعة المحلية وتشجيعها ومنحها تمويل متوسط وطويل الاجل واكمال البنيات التحتيه وخفض تكلفة الانتاج مبينا ان معظم الصناعات الوطنية وليدة وتحتاج الى رعاية .
وامن رئيس الغرفة القومية للمستوردين باتحاد أصحاب العمل السوداني الأستاذ مالك جعفر سر الختم على اهمية فتح المعابر بين السودان ودول لاتمتلك منافذ بحريه وانشاء مناطق حره .
وشدد على مراعاة المنافسة العادله ووضع ضوباط ودراسات في حركة التجارة بين السودان ومصر عبر معبر اشكيت ، مبينا ان هناك سلع ومحاصيل تستوردها مصر من دول اخرى وغير مسموح للسودان من تصديرها وعلى سبيل المثال فاكهة الموز مؤكدا على ضرورة المعاملة بالمثل .
اما الخبير الاقتصادى الدكتور عادل عبد العزيز فقد ذكر ان حركة التجارة الحره بين البلدين ستنشط من خلال المعبر وانه سيتم تلبية احتياجات السودان ومصر وان ذلك يتم وفق الضوابط الموضوعه من وزارة التجارة وتحت اشراف الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس والجمارك والحجر الصحى وباجراءات وضوابط تضعها الولايات على السلع الوارده اليها .
واشار الى الاتجاه العالمى نحو تحرير التجارة وتوقيع السودان على عدد من الاتفاقيات الدولية والاقليمية .
وحسب تصريحات سابقه في منتدي الأعمال السوداني المصري الذى عقد بالخرطوم العام الماضي فان حجم التبادل التجارى بين السودان ومصر رسميا لم يتجاوز 839 مليون دولار

 

سونا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *