الاتحادي الأصل يقاطع مجلس الأحزاب: الحسن : “الدواعش” يفكرون بعقلية الذبابة ويتآمرون على الحزب

شن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل هجوما كاسحا على مجلس الأحزاب، متهما إياه بالتواطؤ مع خصومه ممن وصفهم بـ(الدواعش) ومحاولة التأثير على موقفه التنافسي في الانتخابات بالتدخل في الشؤون الداخلية للحزب، معلنا إيقاف التعامل مع المجلس بعد أن فقد حياده واستقلاليته تجاه الحزب، واتهم المجلس بإفساد الحياة السياسية.

وقال السيد محمد الحسن الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالإنابة لـ(اليوم التالي) إن حزبه كان قد بعث قبل ستة أشهر بخطاب رسمي من الحزب لمجلس الأحزاب يخطره باستبدال مندوبي الحزب لدى مجلس الأحزاب وإن حزبه لم يتلق منذ ذلك الوقت ما يفيد رفض المجلس لذلك القرار، إلا أنهم فوجئوا وبعد بدء العملية الانتخابية وقبيل بداية الاقتراع بتصريحات لمسجل الأحزاب يعلن فيها رفض مرشحي الحزب الرسميين ويتمسك باسمين لم يعودا ضمن عضوية الحزب أحدهما فصل من الحزب بقرار من رئيس الحزب شخصيا والآخر بقرار من لجنة التنظيم، ويرفض اعتماد شخصية مثل الفريق كمال علي صالح بكل ما لها من ثقل ووزن في حزبه وفي الحياة العامة، مما يعد تدخلا سافرا في شأن داخلي للحزب.. وأبدى رئيس الحزب المكلف دهشته من أن الخطابات الرسمية الصادرة للحزب من مجلس الأحزاب لا زالت ترسل لأشخاص لم تعد لهم صلة بالحزب، وقال الحسن إن خطوة مسجل الأحزاب تعد سابقة غريبة بكل المقاييس ولا سابقة لها في العالم، ووصف تصريحات مسجل الأحزاب وتوقيتها بأنها تنم عن سوء قصد واستهداف مباشر لحزبه ومحاولة مفضوحة للتأثير على موقفه التنافسي في الانتخابات، واتهم مسجل الأحزاب بالتواطؤ مع من أسماهم بـ(الدواعش) الذين قال إنهم يفكرون بعقلية الذبابة التي تمسح ذاكرتها كل ثانية، مشيرا إلى “أنهم كانوا وحتى وقت قريب يروجون لأن محمد الحسن ضد الانتخابات وضد المشاركة ثم عادوا يروجون أنني أسعى للمشاركة”، وكشف السيد الحسن النقاب عن أن حزبه واجه في معركة الانتخابات، بجانب المنافسة المشهودة والمعلنة، معارك أخرى قذرة، وقال إن (الدواعش) صرفوا أموالا طائلة لمجرد إسقاط مرشحي حزبه في بعض الدوائر وتساءل ساخرا: “لا أدري لما كانوا لا يصرفون هذه الأموال حين كانوا قادة في الحزب؟”.

صحيفة اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *