احتفالات الأمن بكسر عظم العدل والمساواة تتوالى

احتفالات الأمن بكسر عظم العدل والمساواة تتوالى

لم تزل نشوة النصر التي حققتها القوات المسلحة وقوات الدعم السريع على قوات حركة العدل والمساواة بمنطقة قوز دنقو بمحلية تلس بولاية جنوب دارفور، حيث احتفلت هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني في الخرطوم بالانتصار، وقد شرف الاحتفال رئيس البرلمان الفاتح عز الدين وعدد من قيادات الدولة التشريعية والتنفيذية.

تجريم الجنوب
رئيس البرلمان د. الفاتح عزالدين، أكد أن السودان سيسن القوانين والتشريعات التي تمكن الأجهزة العسكرية والأمنية من القيام بدورها كاملاً في حماية السودان من المتمردين والمتربصين والعملاء والخارجين عن القانون، وأضاف «سنُجرم دعم دولة الجنوب للمتمردين ونسن القوانين التي تحفظ كرامة وسيادة السودان في مواجهة كل معتدي». وقال رئيس البرلمان خلال مخاطبته الاحتفال الذي نظمته هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، إن قوات الدعم السريع قصمت ظهر التمرد ودمرت قوات المتمردين والخارجين على الدولة، بالانتصار الأخير بمنظقة قوز دنقو جنوب غرب مدينة نيالا حاضرة إقليم جنوب دارفور، وحيا مجاهدات القوات المسلحة وقوات الأمن والقوات النظامية وتضحياتها الغالية في سبيل حماية أراضي السودان ومكتسباته. وأكد عز الدين أن المرحلة القادمة ستشهد استمرار تطوير مقدرات الجيش والأمن والشرطة وتأهيل منسوبيها، وأضاف «ينبغي للسودان أن يقوم وينهض دون تهاون، ونعاهدكم بأن جهودكم لن تضيع هدراً، وسنبسط هيبة الدولة من خلال الأجهزة التشريعية والتنفيذية ونكون في خندق واحد مع قواتنا». وأوضح عز الدين أن الانتصار الذي حققته قوات الدعم السريع على حركة العدل والمساواة بقوز دنقو قصم ظهر التمرد، وأن ما تبقى ما هو إلا جيوب للخارجين عن القانون، وزاد «سننتهي منهم ونتفرغ للتنمية والتعمير»، مشيراً إلى الإمكانيات التي يزخر بها السودان، والتي تؤهله لأن يكون قوة اقتصادية عالمية كبيرة. وأشار عز الدين إلى أن السودان هو البلد الوحيد الذي رفض الانصياع للغرب وأمريكا، وقال «لذلك سنظل مهددين من قبلهم، ولكننا سنمضي في مسيرتنا».
صبر أيوب
وقال مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول مهندس محمد عطا المولى عباس، إن الحكومة صبرت على المتمردين كصبر أيوب، وسعت للحوار والمفاوضات معهم دون جدوى، مشيراً إلى أن الحركات ظلت تسعى لتقتيل وترويع المواطنين وتخريب الاقتصاد السوداني. وأشار الفريق عطا، إلى أن قوات ما يسمى حركة العدل والمساواة كانت تستهدف تخريب خطوط ومنشآت البترول لإنهاك الاقتصاد السوداني، إضافة لترويع وتقتيل المواطنين وإشاعة الفوضى، وأضاف «إنهم إرهابيون لا يستحقون الحوار ولا المفاوضات». وأشاد الفريق عطا بالانتصار الذي حققته قوات الدعم السريع في منظقة قوز دنقو، وقال إن هذا الانتصار تحقق نتيجة للتنسيق الجيد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وفرق الاستطلاع والمخابرات والقوات البرية للجيش السوداني، كما أشاد بجهود التصنيع الحربي ودعمهم لقوات الدعم السريع بالعتاد العسكري المتطور. وأكد عطا استمرار عمليات الصيف الحاسم، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع ستتجه نحو جنوب كردفان لتقف إلى جانب القوات المسلحة للقضاء على ما تبقى من قوات المتمرد عبد العزيز الحلو.
تدريب وتسليح
وقال مدير هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن اللواء علي النصيح القلع، إن دولة جنوب السودان تدرب وتسلح متمردي الحركات المسلحة في إقليم دارفور، وتوفر لهم الخبراء والأجانب، مؤكداً جاهزية قوات الدعم السريع لحماية الأراضي السودانية من كل متربص وخائن. وأوضح اللواء النصيح، خلال مخاطبته الاحتفال، أن قوات ما يسمى حركة العدل والمساواة التي تم دحرها في قوز دنقو، كانت تستهدف تخريب الانتخابات، وتستهدف خطوط ومنشآت البترول وتعطيل التنمية في السودان، وأضاف «حسمناهم في معركة لم تستمر أكثر من نصف ساعة». وأكد اللواء النصيح، أن معركة قوز دنقو دمرت القوة الرئيسة لحركة العدل والمساواة، وأن قوات الدعم السريع ستتجه إلى جنوب كردفان لحسم ما تبقى من المتفلتين والخارجين عن القانون.
هزيمة للمتربصين
من ناحيته، وصف رئيس كتلة نواب المؤتمر الوطني بالبرلمان د. مهدي إبراهيم، معركة قوز دنقو بالانتصار الساحق والكبير على ما يسمى حركة العدل والمساواة، ووصفها بالمعركة التأريخية والفاصلة، وقال إن هزيمة هذه الحركة، هي هزيمة لكل القوة المتربصة بالسودان دولياً وإقليمياً. وقال مهدي إبرهيم، إن جهاز الأمن والمخابرات تميز عن كل أجهزة الأمن والمخابرات العالمية، باختياره للطريق الوعر، ومواجهة أعداء السودان والذود عن حمى الوطن، مؤكداً أن الثقة والآمال تتجدد في القوات المسلحة وقوات هيئة العمليات والدعم السريع التابعة للأمن والقوات النظامية في تأمين السودان وحمايته من كل المتربصين.

الانتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *