كيف نتعامل مع نوبات غضب الأطفال؟

كيف نتعامل مع نوبات غضب الأطفال؟

لا شيء يمكن أن يختبر مهارات الأبوة والأمومة أكثر من التعامل مع طفل متطلب وصعب. ففي هذه المرحلة يبدأ الطفل باكتساب خبرات ومهارات جديدة، كما يريد أن يكون مستقلا، وأحيانا متحديا. وبينما يمكن أن يكون بعض الأطفال أكثر سهولة نسبيا للتعامل معهم، يمكن أن يكون البعض كابوساً.

يقول خبراء رعاية الأطفال بأنه بالرغم من أن المهمة قد تكون شاقة على الأهلن إلا أن الصبر هو مفتاح هذه المرحلة.

طرق فعالة للتخفيف من عصبية الأطفال:

عندما تشعر بأن طفلك يستعد للدخول في مزاج سيء مثل نوبة غضب أو بكاء. حاول تشتيت إنتباهه عن طريق الحديث عن لعبته المفضلة أو وجبته المفضلة وكيف يمكنكما الذهاب لإحضارها الآن. الحديث المباشر عن الغضب سوف يزيد المشكلة لذا تجاهل مشاعر الغضب وشتت إنتباهه.

قد لا ترغب في أن تكون حازما دائما مع الطفل، ولكن يجب أن يكون لديك موقف صارم إتجاه بعض التصرفات والسلوكيات المرفوضة. ضع حدودا للياقة والآدب والتصرف. لا باس من أن يشعر الطفل بالانزعاج منها لأنه سوف يعتاد عليها مع التكرار.

دع طفلك يتعلم عن طريق اتباع الأمثلة الجيدة. إذا أظهرت له أن المشاركة ممتعة فسوف يتعلم أن يتشارك مع الآخرين ألعابه ولن يشعر بالانزعاج. تربية الطفل على الانانية والآنا والتسلط لن تجلب له ولك إلا المشاكل.

في كثير من الأحيان، يمكن أن يتأثر الأطفال الصغار بالجو العام ودرجات الحرارة، بعض الأطفال يبدئون نوبة الغضب والبكاء بمجرد شعورهم بالحر الشديد أو البرد الشديد، لذلك لا تلوم الطفل وراقب درجات الحرارة من حولك وستعرف سبب انزعاج الطفل. خفف ملابسه قدر الامكان إذا كنت في الخارج أو العكس إذا كان الطقس باردا

المدينة نيوز.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *