الحزب الشيوعي يستبعد خروج (يوناميد) من دارفور

الحزب الشيوعي يستبعد خروج (يوناميد) من دارفور

أستبعد مسؤول ملف دارفور بالحزب الشيوعي الناشط الحقوقي صالح محمود، خروج (يوناميد) من دارفور، ونوه الى أن تواجد قوات البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد)، تم وفقاً لاتفاق وتفاهمات بين الحكومة السودانية و مجلس الامن الدولي، و مجلس السلم والامن الافريقي، ونبه الى ان ذلك الوجود معزز بالفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة.
وقال محمود لـ (الجريدة) أمس إن أي قرار يصدر بموجب الفصل السابع من مجلس الامن الدولي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ان الوضع يتعلق بتهديد السلم والامن الدوليين، الي جانب ان الوضع به أنتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي الانساني، وحقوق الانسان.
واضاف أنه في ظل تلك الحقائق، من الصعوبة سحب قوات (يوناميد) من دارفور خاصة مع استمرار المواجهات المسلحة و الصراعات، بجانب وجود مئات من النازحين في المعسكرات و عدم تمكنهم من العودة الي قراهم الاصلية بسبب أنعدام الامن.
واشار محمود الى أن السبب الاساسي لوجود قوات (يوناميد) في دارفور هو توفير الحماية لضحايا الحرب والنزاع المسلح، واستبعد إمكانية خروجها ما لم تستقر الاوضاع على الارض في دارفور، و قال (في حالة نكوص الحكومة عن اتفاقها مع الامم المتحدة و الاتحاد الافريقي، مع استمرار تدهور الاوضاع في المنطقة فهنالك أمكانية لتدخل مجلس الامن الدولي لاتخاذ قرار منفرد دون الرجوع الى الحكومة).
و من جهته قال المحامي جلال السيد إنه لا يمكن للحكومة السودانية بمفردها ان تخرج قوات (يوناميد) من دارفور لانها لم تأت بها، ولفت الي أن الجهة الوحيدة المخول لها أخراج تلك القوات هي الامم المتحدة. (تفاصيل بالداخل)

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *