قناة النيل الأزرق .. من إنشاءات مسجد إلى مبنى للقناة !

قناة النيل الأزرق .. من إنشاءات مسجد إلى مبنى للقناة !

الخرطوم : سوداناس
تداول مرتادو مواقع التواصل الإجتماعي نقلاً عن مصدر ( معلوم ) أن قطعة الأرض التي شيدت عليها قناة النيل الأزرق كانت في الأصل ( مكب نفايات التلفزيون ) ،وكانت هناك دراسة سابقة لبناء مسجد فى هذا الموقع المميز،والمهدر في تجميع النفايات ،ولم يكن هناك سوى مصلى مشيّد بمواد غير ثابتة يقع ما بين مكاتب الحسابات وكافتيريا التلفزيون .

وأفاد المصدر أن المهندس المحسن كمال عباس كان قد صمم خريطة فخمة لمسجد التلفزيون،ولم تنجح اللجنة التى كانت برئاسة الدكتور حديد السرّاج فى إستقطاب الدعم اللازم لبناء المسجد(وفى عهد الدكتور جمال الدين عثمان حاج أحمد تجددت النية وعزمنا على تشييد المسجد ، حصلت على موافقة المرحوم الحاج / السيِّد عبد المجيد ، من أعيان أم دوم ، على التكفل ببناء المسجد، وقمنا بتهيئة الأرض وإزالة الأنقاض والنفايات بمجهود كبير عاوننا فيه سلاح المهندسين بآلياته وجنوده .

وأقمنا حفلاً لإرساء حجر الأساس ،خاطبه السيّد محمد الأمين خليفة رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى،وجمال الدين عثمان مدير التلفزيون، وبدأ العمل فى البناء ،وإستمر من القواعد وحتى مرحلة القريدبيم ،والأعمدة القصيرة، ثم دخل المتبرع الحاج السيد عبد المجيد (والذى أُشتهر ببناء عدة مساجد فى السودان ) فى دورات مرض وعلاج وسفر وعمليات ، حتى توفاه الله بعد معاناة طويلة مع المرض، وخلفه إبنه الأكبر مصطفى وكان أقلّ حماساً من أبيه وتعثر العمل فى بناء المسجد حتى مجئ المهندس الطيب مصطفى الذى جدد اللجنة وتولى رئاستها بنفسه ،وعهد الى بالمهام التنفيذية كما يقول المصدر ،،وما إن بدأنا النشاط حتى توفى مصطفى السيّد عبد المجيد،فتوقف العمل مرة أخرى،،وقمنا بعد ذلك ببناء مسجد مؤقت فى مكان مسجد التلفزيون الحالى ،مجهز بما تيسر من سبل الراحة فى الفرش والانارة والتكييف والمئذنة  ودورات المياه وكُلفت بإدارة تلفزيون الجزيرة بمدنى ،وفوجئت بأن موقع المسجد والأساسات والأعمدة ، قد تحولت لعمارة بعد تغيير الغرض والخرط،فراعنى ذلك وهرعت للطيب مصطفى أسأله ،هل يجوز تحويل المسجد،أرضاً ومبانٍ لشئ آخر ? فكان رده لى (والله قد إستفتينا أنفسنا،فوجدنا إنه يجوز !! وسنبنى مسجداً فى مكان المصلى المؤقت  !

وبذا تحولت أساسات المسجد إلى قناة !

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *