تحذير من مضاعفات حساسية تغيُّر الفصول

حذرت تقارير طبية من مسببات غير متجانسة لمرض الحساسية الشائع بين الفصول المناخية، خاصة لدى الأطفال الذين ترتفع نسبة الإصابة لديهم وتكون نسبتهم أكبر لدى أولئك المنحدرين من عائلات لها تاريخ الإصابة بهذا المرض.

وحددت التقارير: (الغبار، الملوثات، القطط، الفول السوداني، والصراصير)، عناصر تشترك معاً -وإن بدت غير متجانسة- في التسبب بحالة شائعة وهي مرض الحساسية.

ويعاني ملايين الأطفال من أمراض الحساسية بسبب العوامل المذكورة أعلاه أو غيرها من العوامل النشطة الأخرى، ومن ضمن أنواع أمراض الحساسية التي قد تصيب الطفل: الطفح الجلدي (التهاب الجلد التحسسي أو الإكزيما)، والربو، والتهاب الأنف التحسسي (ويعرف أيضاً باسم حمى القش)، والحساسية من المواد الغذائية.

ومن ضمن أعراض الحساسية الناتجة عن الأغذية أو الأدوية أو الحشرات: الصفير، صعوبة في التنفس، السعال، بحة الصوت، ضيق الحنجرة، آلام في المعدة، التقيؤ، الإسهال، حكة العيون أو تدميعها أو انتفاخها، الشرى أو البثور، بقع حمراء، انتفاخ الجلد، انخفاض ضغط الدم، ما يسبب إعياءً بسيطاً أو فقدان الوعي.

أسباب رئيسة
وتعتبر حساسية الأنف الأكثر شيوعاً من جميع حالات الحساسية عند الأطفال. وهناك 12 في المئة من الأطفال تقريباً دون سن السابعة لديهم حساسية من بعض المواد الغذائية.

وتشكل الحساسية واحدة من الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة أيضاً، وتمثل هذه الأمراض نسبة تتراوح من 8-10 في المئة من التفاعلات العنيدة للأدوية التقليدية، بما فيها البنسلين، ولحسن الحظ، هناك العديد من العلاجات الجيدة التي يمكن أن تساعد على معالجة مشكلة الحساسية عند الطفل، لكن هناك آباءً يسعون للحصول على أدوية مضادة للزكام والحساسية من غير وصفة طبية نظامية، وينبغي تجنب الاستخدام المتكرر لها لأنها أدوية مسكنة وتجعل طفلك يشعر بالنعاس.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *