د/ عادل الصادق المكي : في حوشنا رباطي

د/ عادل الصادق المكي : في حوشنا رباطي

كان الرباطة يربطو في الخيران.. وفي الخلا.. والزول البيجي بهناك يمرقو ليهو “يا أخينا أقيف.. أمرق العندك” يمرق العندو ويديها ليهم ويمشي.. كانت خيران معروفة في كل مدينة من مدن السودان ويتحاشها الناس.. لكن حسي الرباطة بقو يربطو ليك في حوشك!!
في إحدى الصحف.. أن عصابة من المتفلتين “يشهد الله كلمة المتلفتين دي الأيام دي كان بتنضم كان قالت الروووووووووووب”.. قدر مافي زول كتب واللا نضم يجيب سيرتها.. هي وجملة (شهادتي فيهو مجروحة) أي زول بقى يقيف قدامنا ويشكر زول وعشان يورينا انو علاقتو بيهو سمن علي عسل يقول لنا شهادتي فيهو مجروحة.. طيب يا اخي مدام شهادتك فيهو مجروحة.. استرو واستر نفسك وأسكت!! غايتو الله كريم حتى في النضم شغالين (نسخ – لصق).. ننسخ الكلمة ونلصقها في أي حتة نلقاها فاضية حتى لو ما فاضية نضاير ليها كلمتين ونزلقها في نصهن.. إن صادفت الحمد لله.. وإن ما صادفت برضو الحمد لله.. وأصلو مافي زول ح يفتح خشمو ويقول لنا تلت التلاتة كم.. وإن قال لنا نلبد ليهو في زقاق ضيق وسلمية بين أضنيهو.. والبي يلقى هواهو يضري.. أرجع لعصابة المتفلتين قالت الصحيفة دخل المتفلتون منزل أحد الأشخاص بحي المعمورة دخلوهو نص النهار والشمس في كبد السماء.. ثم كتفوهو ثم قلبو البيت فوق تحت وشالو البتشال منو.. ومشو.. وذكرت الصحيفة أن هؤلاء المتفلتين ناجضين ناس الجيهة ديك.. وتم القبض عليهم والحمد لله.. ومن جهة أخرى برضو في أحد أحياء الخرطوم.. متفلتين دخلو في الليل بيت أحدهم وصحوهو من النوم وصحو أطفالو وزوجتو.. وقعدو يدقو فيهو عشان يوريهم الدهب والقريشات وين؟ يدقو فيهو قدام أطفالو.. وزوجتو.. واطفالو يصرخو !! ومن جهة ثالثة.. رجل سبعيني ماشي في أحد أسواق أمدرمان.. . لمو فيهو متفلتين.. واحد مسك ليهو ايديهو لي ورا.. والتنين الباقين فتشو جيبو وشالو العندو.. غير حكاوي الموبيالات البقت تتخطف من الايد.. كف.. والشنط من النسوان والبنات.. وقصة تلك الفتاة التي تسكن أمدرمان الثورة والتي حاول بعض المتفلتين قلع الشنطة منها ولما لاوتهم فيها طعنوها اكتر من ستة طعنات كادت أن تؤدي بحياتها لولا لطف الله.. سوى كان الخاطفين سيارة ام يمطتون ركشة أو موتر.. كلو كوم والبيجيو البيوت نص النهار ويكتفو سيد البيت ويسرقو ويمشو كوم تاني.. ومحتاج لي وقفة جادة.. من الجهات المسؤولة.. يحاكموهم بالسجن سنة أو سنتين أو ست سنوات.. اعتقد دي عقوبة فيها رحمة.. إنني انادي بتطبيق حد الحرابة علي امثال هؤلاء.. . لردعهم وردع كل من تسول له نفسه بانتهاج نهجهم.. والا ح تكون القصة خطيرة لي قدام ومخيفة ومفزعة.. في حالة التهاون معها.. ناس البوليس ما مقصرين والله.. لكن بعد شوية الحكاية ح تكتر عليهم.. الحقوها قبال تفلت.. أطالب بعاصفة حزم ضد هؤلاء.. وإلا فابشروا بعاصفة تفلت موخمج !!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *