مرضى الكلى بالجزيرة يغلقون شارع المستشفى بود مدني

أغلق مرضى الكلى بودمدني شارع المستشفى، بسبب توقف جهاز محطة تنقية المياه، مما أدى الى تكدس المركبات وتجمهر المواطنين.
وشكا المرضى من تكرار عطل جهاز الفلترة مما أدخلهم في بعض المشاكل الصحية والمضاعفات نتيجة التوقف المفاجئ أثناء الغسيل الدموي مع انقطاع التيار الكهربائي وتذبذب عمل المولد.
وأشار المرضى في إفاداتهم لـ(الجريدة) أمس الى أنه من المفترض أن يجري مركز الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى عمليات الغسيل لعدد (100) مريض في اليوم من خلال (3) ورديات، وقالوا إنه من المفترض أن يجروا (3) عمليات غسيل في الأسبوع، بدلاً عن عمليتين، تستغرق الجلسة الواحدة (4) ساعات، وأبانوا أنهم لا يستغرقون الأربع ساعات كاملة بسبب العطل المتواصل.
وقال المريض موسى قسم السيد محمد أحمد لـ(الجريدة) أمس: (طالبنا عدة مرات بحضور وزير الصحة بالجزيرة ولكنه لم يأتِ، وأرسل مندوباً، وأوضح أنهم ظلوا ومنذ العاشرة صباحاً في انتظار الفرج وإصلاح العطب، ونوه الى أنه وفي حالة تعطل (الفلتر) فإن المياه التي تدخل الى الأجسام تكون حاملة بعض السموم مما يؤدي إلى مضاعفة المعاناة، ولفت الى حدوث عدة حالات استفراغ نتيجة توقف الجهاز.
وأضاف أن (الفلتر) عمل لفترة أقل من نصف ساعة فقط يوم أمس الأول وتوقف، وتكرر الحال يوم أمس منذ الصباح الباكر، وتابع: (في يوم الثلاثاء الماضي ظللنا منتظرين منذ العاشرة صباحاً وإلى السابعة مساء والفلتر متعطل)، ولفت الى إيقاف رابطة مرضى الكلى لأنها كانت تنافح من أجل المرضى.
ومن جانبه قال المريض حافظ عبدالله: (قدمنا كل ما في وسعنا من أجل استمرارية الغسيل واستقراره نسبة للمعاناة التي نحسها حال توقفه)، وطالب المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى بإنهاء معاناة مرضى الكلى بالجزيرة، ونبه لضرورة توفير هذا الجهاز.
ومن جهته ذكر عبدالبديع عبدالقادر والد الطفل محمد أنهم يقيمون خارج مدينة ودمدني، وظل ابنه يدخل عمليات الغسيل منذ شهرين، وأبان أنه من المفترض أن يتم الغسيل لـ(100) مريض، تمكن (26) منهم من إجراء الغسيل، وخرجوا بعد ساعتين بدلاً عن الأربع ساعات.
وعلمت (الجريدة) أن عدد الماكينات العاملة بمركز الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى يبلغ (33) ماكينة، إضافة إلى وجود عدد من الماكينات الجديدة لم يتم تركيبها، وأن عملية الغسيل الواحدة لمريض الكلى بالمراكز الخارجية لفترة الأربع ساعات تكلف أكثر من (500) جنيه، ولفتت مصادر الى أن الضغط المتواصل الذي ظل يتعرض له مركز الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى هو الذي أدى لتهالك بعض الماكينات واستبدالها، مع التوقف المتكرر لجهاز محطة تنقية المياه، وأشارت المصادر الى أن المركز لم يتمكن من توفير جهاز احتياطي لتكلفته العالية.

الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *