بالصور: أشهر محاولات اغتيال فاشلة في ذاكرة رؤساء العالم

تعرض العديد من رؤساء الدول، لحوادث اغتيالات على مر التاريخ، فالاغتيال السياسي ظاهرة قديمة، وتتكرر دائماً بين الحين والآخر، وفي مثل هذا اليوم عام 1984 تعرض الرئيس الراحل “معمر القذافي” لمحاولة اغتيال باءت بالفشل، ولم يكن القذافي هو الوحيد الذي تعرض لمثل هذا الحادث.
ورصد موقع “الوطن”، عدد من أشهر حوادث الاغتيالات الفاشلة التي تعرض لها رؤساء الدول حول العالم.
– أكتوبر 1954، تعرض الزعيم الراحل “جمال عبدالناصر” إلى حادث اغتيال عرف باسم “حادثة المنشية”، أثناء خطابه للجماهير في الإسكندرية، حيث سُمع دوي 8 طلقات رصاص كانت موجهة إليه إلا أنها لم تصبه وباءت المحاولة بالفشل، واتهم فيها جماعة “الإخوان”.

مارس 1981، تعرض الرئيس الراحل “أنور السادات” إلى محاولة اغتيال، حيث حاولت المخابرات الليبية قتله بعد أن توترت العلاقات بين مصر وليبيا عقب اتفاقية كامب ديفيد، وكشف مخطط الاغتيال، واعترف المنفذ، وهو أحد المصريين العاملين بليبيا وقتها، إلا أن “السادات” لم ينج من محاولة اغتياله في ذكرى نصر أكتوبر عام 1981، المعروفة باسم حادث المنصة.

يعتبر حادث الاغتيال “أديس أبابا”، عام 1995 هو الأشهر على الإطلاق من محاولات اغتيال الرئيس الأسبق “محمد حسني مبارك”، حيث تم نشر الخبر في وسائل الإعلام الإثيوبية وسرعان ما أذاعته وسائل الإعلام المصرية، وآثار وقتها ضجة كبيرة في الوسط الإعلامي، إلا أنه لاتزال حقيقة هذا الحادث غير مكتملة التفاصيل.

وتعرض الرئيس “عدلي منصور”، إلى محاولة اغتيال؛ عن طريق تفجير طائرته أثناء إقلاعها من مطار القاهرة الدولي متجهًا إلى دول الخليج فترة حكمه لمصر عام 2013.

نجا الرئيس السوري الراحل “حافظ الأسد”، من محاولة اغتيال عام 1980، حيث ألقى شخص قنبلتين يدويتين عليه أمام القصر الجمهوري، خلال مراسم وداع رئيس النيجر، لكن محاولة الاغتيال فشلت، بسبب تضحية أحد عناصر الحماية بنفسه.

وتعرض الرئيس الفرنسي السابق “جاك شيراك”، لمحاولة اغتيال في عام 2002، عندما أطلق أحد الأفراد رصاصة من بندقية مخبأة في حقيبة جيتار خلال مرور موكب “شيراك” في الشانزليزيه، لتفقد العرض العسكري بمناسبة يوم الباستيل، والعيد الوطني الفرنسي.

كما تعرض الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين”، لمحاولة اغتيال عام 1982، في الدجيل بالعراق، وبعد أن نجا منها قرر الانتقام، وشن حملة واسعة من الاعتقالات لأهل المدينة وتم إلقاء القبض على 1450 شخص من أبناءها.

وفي محاولة انقلاب “أوفقير” أو عملية “بوراق ف 5″، 16 أغسطس 1972، على يد أفراد من سلاح الجو المغربي لاغتيال الملك الحسن الثاني عن طريق مهاجمة طائرة البوينج الملكية القادمة من برشلونة.

كما حاولت المخابرات العراقية اغتيال “جورج بوش الأب”، أثناء زيارته الكويت في أبريل 1993، إلا أن المحاولة اكتشفت قبل وقوعها، وألقى القبض على المجموعة المنفذة، ما دفع بالولايات المتحدة إلى توجيه ضربة بصواريخ كروز لمقر المخابرات العراقية في ضاحية المنصور بالعاصمة بغداد.

وتعرض الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” لمحاولات اغتيال كثيرة كان أخرها العام الماضي، عندما هاجمه أحد الأشخاص أثناء مغادرته تدمع سياسي كان ينظمه حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه.

 

 

المدينة نيوز

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *