الإصلاح الآن تتوقع فشل آلية الحوار اللقاء بالحركات المسلحة

الإصلاح الآن تتوقع فشل آلية الحوار اللقاء بالحركات المسلحة

استبعد القيادي في حركة “الإصلاح الآن” حسن رزق أن تقود عملية الحوار الوطني بشكلها الحالي إلى تسوية لقضايا البلاد، وتوقع فشل مبعوثي الآلية في اقناع الرافضين بالحوار أو حتى لقاء قادة الحركات.
وترتب آلية “7+7” للحوار الوطني لانتداب القيادي بالاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد سعد عمر والمسؤول السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر، للقاء الحركات المسلحة بالخارج وإقناعها بجدوى الحوار.
وقال رزق إن الحزب الحاكم الآن يحاور نفسه بعد انسحاب القوى الرئيسية، وزاد: “نحن في حركة (الإصلاح الآن) ومنبر السلام العادل كنا الأقرب، فما بالك بالجبهة الثورية وقوى (نداء السودان) وتحالف المعارضة”.
وطالب رزق بتنفيذ الاتفاقات التي وقعتها الحكومة مع قوى المعارضة والحركات المسلحة في خارطة الطريق واتفاق أديس أبابا حتى يمكن إعادة الروح للحوار الوطني.
وأوضح أنه لا بد من توفير الضمانات قبل الجلوس للحوار وإتاحة حريات التعبير والصحافة وإطلاق سراح المعتقلين، وزاد: “لن نطالبهم بأكثر مما وقعوا عليه بأيديهم”.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *